وفي التفاصيل، دخل اليوتيوبر الشهير خلال جولته في جنوب إفريقيا إلى صالون حلاقة، وعند انتهائه، سأل عن التكلفة، فقال له الحلاق بأنها مجانية، وأخبره أنه من غزة، ليصر “آي شو سبيد” على إعطائه إكرامية بنحو 5000 دولار.
وتفاعل النشطاء على مواقع التواصل بشكل كبير مع “إنسانية” اليوتيوبر العالمي، مشيدين بعطائه ودفاعه عن القضية الفلسطينية دائما.
وقال أحدهم معلقا: “لقد أفادت قصة الشعر هذه عمله بأكثر مما استحقته تكلفة الحلاقة نفسها”، ليرد عليه حساب آخر بالقول: “”الشعب الفلسطيني لطيف للغاية… الأمر لا يتعلق بعمله، بل بحقيقة أن ‘سبيد’ (Speed) أعطى صوتا لفلسطين، رغم أنه قد يخسر كل شيء بسبب الصهاينة”.
هذا ويُعرف “IShowSpeed” بتأييده الصريح لفلسطين عبر هتافه المستمر بـ “Free Palestine” وتبرعه بأموال لصالح أطفال غزة، مستخدما شهرته الواسعة لإيصال القضية لجمهوره الغربي.