
انصهار الظل فى المدى
أراود وجه المدى المتعب
وطيفك يرسو بباب يدي
سكبت دمائي بكأس الحنين
نذوراً لآت..ولم يولد
وشيخي يطوف
بغير إتجاه
يفتق رتق السرى فى دمي
ويضحك حتى يسيل الضياء
بثغر العذاب وبالأعظم
أرتل باسمي
صلاة الغريب
فيبدو طريقي طريقاً إلى
كأني فجر شقى الضياء
يساق سحاباً براحتي
وأشعر أني اختصار الوجود
ونبض الصخور وعصف الرياح
وشيخي يغيب
كقطرة ظل
تعانق عيني عند الصباح



