
فى خطاب حاد اللهجة خرج الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بتصريحات قوية اعتبرها مراقبون بمثابة تحذير أخير حيث أكد أن بلاده لم تعد تواجه صراعا عسكريا تقليديا فقط بل تتعرض لحرب إرهابية منظمة تستهدف العمق الروسى وأمن المجتمع
بوتين أوضح أن عدد الهجمات الإرهابية داخل روسيا شهد ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة مشيرا إلى أن طبيعة التهديد تغيرت وأن الاستهداف بات موجها بشكل مباشر إلى حياة المواطنين داخل منازلهم وهو ما يعنى من وجهة نظر موسكو أن قواعد الاشتباك دخلت مرحلة جديدة
الرئيس الروسى اتهم أوكرانيا بمحاولة إفشال أي مسار للسلام معتبرا أن تصاعد العمليات يمثل دليلا على رفض كييف للحلول السياسية وهو ما فسره محللون على أنه تمهيد لرد روسي قاس وقادر على تغيير مسار المواجهة
كما حمل بوتين أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والغربية مسؤولية مباشرة عن دعم هذه العمليات مسميا CIA وMI6 باعتبارهما الداعم الرئيسى لما وصفه بالإرهاب ضد بلاده فى تصعيد دبلوماسي غير مسبوق يضع واشنطن ولندن فى دائرة الاتهام المباشر
مراقبون يرون أن استخدام بوتين لمصطلحات مثل الإرهاب وإفشال السلام يعكس تغييرا فى العقيدة العملياتية الروسية ويشير إلى تحديث بنك الأهداف والدخول فى مرحلة تصعيدية قد لا تقتصر على الساحة الأوكرانية بل تمتد إلى نطاق أوسع خارج الحدود الروسية



