صحف وتقارير

تحذير عسكرى من مرحلة إقليمية خطيرة

كتب/ أيمن بحر

أكد الجنرال أحمد وصفى أن المنطقة تدخل مرحلة شديدة الحساسية من إعادة ترتيب موازين القوى مشيرا إلى أن ما يحدث فى الشرق الأوسط لا يمكن قراءته باعتباره أحداثا منفصلة بل جزء من مشهد أوسع يعاد فيه تشكيل الخريطة السياسية والأمنية للمنطقة بالكامل.

وأوضح أن بعض الطموحات الإسرائيلية القديمة التى تتحدث عن التوسع والنفوذ الإقليمى تعود إلى الواجهة في ظل حالة الاضطراب الحالية وهو ما يفرض على دول المنطقة أن تكون أكثر استعدادا للتعامل مع التحديات المقبلة.

وأشار وصفي إلى أن مصر تمتلك قوة بشرية ووطنية هائلة تجعلها قادرة على الدفاع عن أمنها في حال تعرضت لأي تهديد حقيقي مؤكدا أن الشعب المصري لطالما أثبت عبر التاريخ استعداده للوقوف إلى جانب قواته المسلحة في حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب ما هو أبعد من التحالفات العسكرية التقليدية حيث تحتاج دول المنطقة إلى بناء منظومة تعاون شاملة تقوم على التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي والتعاون الثقافي إلى جانب الشراكة الأمنية والاستخباراتية حتى تتمكن من مواجهة التحديات المتصاعدة.

كما حذر وصفي من أن استمرار الصراع دون احتواء سياسي وعسكري سريع قد يقود إلى تصعيد خطير وغير مسبوق مشيرا إلى أن العالم قد يواجه استخدام أسلحة غير تقليدية بقدرات مختلفة عما عرفه التاريخ في الحروب السابقة.

وأضاف أن أي استهداف لمنشآت نووية في المنطقة سواء داخل إيران أو في مفاعل ديمونة بإسرائيل قد يؤدي إلى كارثة إقليمية واسعة النطاق مؤكدا أن طبيعة الصراع الحالي تجعل المواجهة غير متكافئة وقد تتطور بسرعة خارج نطاق السيطرة إذا لم يتم احتواء التوترات في الوقت المناسب.

واختتم وصفي تحذيراته بالتأكيد على أن فهم ما يجري في المنطقة يتطلب قراءة عميقة للأحداث لأن المرحلة القادمة قد تكون من أكثر المراحل تعقيدا في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock