
أعلن وزير الخارجية الباكستانى محمد إسحاق دار أن قنوات اتصال غير مباشرة تشهد نشاطا ملحوظا خلال الفترة الحالية عبر تبادل رسائل بين الجانبين تقوم باكستان بنقلها فى محاولة لتهيئة مناخ ملائم للحوار وتقليل حدة التصعيد
وأوضح أن هذه الجهود تأتى فى سياق مساع دبلوماسية تهدف إلى منع تفاقم الأوضاع فى المنطقة وفتح مسارات تواصل بديلة تسهم فى تقريب وجهات النظر بين الطرفين خاصة فى ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك الملفات السياسية والأمنية.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم من مصر وتركيا حيث تعمل الدولتان على مساندة هذا المسار من خلال اتصالات دبلوماسية مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية بما يعزز فرص الوصول إلى تفاهمات مرحلية يمكن البناء عليها فى المستقبل.
وأضاف أن التحركات الحالية تعكس إدراكا دوليا متزايدا بأهمية الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار على التصعيد خاصة فى ظل ما تمثله أى مواجهة مباشرة من مخاطر على استقرار المنطقة وأمن الملاحة الدولية ومصالح القوى الكبرى.
وأكد أن استمرار هذه القنوات غير المباشرة يمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة بين واشنطن وطهران ويمهد الطريق أمام مفاوضات أكثر وضوحا خلال الفترة المقبلة إذا ما توافرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف
وتأتي هذه الجهود فى وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمات عبر الوسائل السلمية بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمى ويجنب المنطقة مزيدا من التوترات التى قد تؤثر على الاقتصاد العالمى وممرات الطاقة الحيوية



