
أعلنت الولايات المتحدة أن كوبا قد تكون الهدف التالى للتحركات الأمريكية عقب ما جرى في فنزويلا فى إطار مساعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستعادة النفوذ الأمريكى فى نصف الكرة الغربي
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن التطورات الأخيرة تضع الحكومة الكوبية أمام مرحلة مقلقة مؤكدا أن من يتولى منصبا رسميا فى هافانا لا بد أن يشعر بالقلق بعد العملية الأمريكية التى انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته
روبيو المعروف بمتابعته الطويلة لملفى كوبا وفنزويلا أشار إلى أن الرسائل السياسية باتت واضحة وأن ما حدث فى كاراكاس قد يتكرر فى عواصم أخرى إذا استمرت السياسات الحالية
في المقابل جدد الرئيس الكوبى ميجيل دياز كانيل بيرموديز تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا وهاجم التحركات الأمريكية معتبرا أنها تمثل انتهاكا صارخا للسيادة وامتدادا لسجل طويل من التدخلات الأمريكية فى شؤون دول أمريكا اللاتينية
وكانت كوبا قد أدانت سابقا ما وصفته بالحصار البحرى المفروض على فنزويلا مؤكدة أن واشنطن تستخدم ذرائع مكافحة المخدرات لفرض ضغوط سياسية وعسكرية على الحكومات المناهضة لها



