
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا خطيرا فى منطقة الشرق الأوسط بعد إعلان إيران تنفيذ هجمات صاروخية متتالية استهدفت مناطق داخل إسرائيل من بينها تل أبيب وحيفا وذلك باستخدام صواريخ انشطارية متعددة الرؤوس وفق ما تداولته مصادر إعلامية فى المنطقة.
وبحسب المعلومات المتداولة فقد تمكنت بعض الصواريخ من الوصول إلى أهدافها داخل المدن المستهدفة وسط تقارير عن صعوبات واجهتها أنظمة الدفاع الجوى فى اعتراض عدد من المقذوفات فيما تحدثت تقارير عن تأخر إطلاق صفارات الإنذار فى بعض المناطق الأمر الذي أدى إلى حالة من الارتباك بين السكان.
وأشارت تقارير إلى أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة فى عدد من المواقع الحيوية داخل إسرائيل من بينها منشآت صناعية فى منطقة حيفا حيث ترددت أنباء عن استهداف مصفاة نفط هناك باستخدام صواريخ متطورة من طراز خيبر شكن فى هجوم وصف بأنه من بين الأعنف منذ بداية التصعيد.
وفي الوقت نفسه أعلن حزب الله استمرار عملياته العسكرية عبر إطلاق دفعات صاروخية باتجاه مواقع إسرائيلية حيث تحدثت مصادر عن استهداف قاعدة تل هشومير الواقعة جنوب شرق تل أبيب إضافة إلى ضرب مستوطنة مسكافعام في منطقة الجليل وهو ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المنطقة.
ومع استمرار الهجمات الصاروخية المتبادلة خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فى رسالة موجهة إلى المواطنين دعا فيها إلى الصمود والتحلى بالصبر فى مواجهة التصعيد العسكرى مؤكدا أن البلاد تمر بمرحلة صعبة من المواجهة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل واحدة من أكثر الليالى توترا منذ بداية المواجهات فى المنطقة حيث تتواصل الضربات والهجمات بشكل متبادل وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تمتد آثارها إلى دول أخرى فى الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.



