
أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية في تطور لافت ضمن مسار التصعيد الإقليمي،تعرض مفاعل “آراك” للماء الثقيل لهجوم جوي، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وقوع خسائر بشرية أو تسجيل أي تسرب إشعاعي يهدد سكان المنطقة حتى الآن.
ويأتي هذا الاستهداف في سياق ضربات متبادلة تستهدف بنى تحتية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، حيث أشارت تقارير إلى أن الهجوم طال منشآت نووية وصناعية أخرى، في تصعيد يُنذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ويُعد مفاعل “آراك” أحد أبرز مكونات البرنامج النووي الإيراني، إذ يعمل بتقنية الماء الثقيل ويُستخدم في إنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية والصناعية، إلى جانب إمكانيته النظرية في إنتاج البلوتونيوم، ما يجعله محل اهتمام دولي واسع.
ورغم حساسية الموقع، شددت السلطات الإيرانية على أن الإجراءات الوقائية المسبقة حالت دون حدوث تلوث أو مخاطر بيئية، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة ولا يوجد خطر مباشر على السكان في محيط المنشأة.
وتسلط هذه التطورات الضوء على خطورة استهداف المنشآت النووية، لما قد تحمله من تداعيات كارثية حال حدوث تسرب إشعاعي، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار التصعيد واحتمالات احتوائه خلال الفترة المقبلة.



