تطوير التعليم بالوزراء» يحتفل بتخريج أول دفعة من البرنامج المهني للمسوقين العقاريين
كتبت مرفت عبد القادر

احتفل صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بتخريج أول دفعة للبرنامج المهني المتخصص في التسويق العقاري، من أكاديمية الترخيص للعمل الدولي التابعة للصندوق، بالتعاون مع أكاديمية بلاك دايموند للخدمات التسويقية.
في إطار توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري وإعداد كوادر مهنية مؤهلة وفق المعايير الدولية.
حيث حصل الخريجون على شهادات دولية معتمدة من المعهد الأمريكي للإدارة بالولايات المتحدة، بما يعكس نجاح البرنامج في إعداد كوادر مصرية قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل العقاري محليًا ودوليًا.
ويأتي تخريج الدفعة الأولى تتويجًا للشراكة الاستراتيجية بين صندوق تطوير التعليم وأكاديمية بلاك دايموند، والتي استهدفت نقل الخبرات الدولية إلى السوق المصرية من خلال برنامج تدريبي متكامل جمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مصر والإمارات وألمانيا، بما يسهم في ترسيخ معايير الاحترافية والارتقاء بمستوى الممارسة المهنية في قطاع التسويق العقاري.
وشهدت مراسم الاحتفال حضور عدد من كبار المطورين العقاريين في مصر، في مقدمتهم المهندس أحمد صبور عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «الأهلي صبور»، والمهندس وليد مختار رئيس مجلس إدارة شركة «إيوان» وأمين عام مجلس التصدير العقاري، والمهندس أيمن عامر المدير العام لشركة «سوديك»، والمهندس أحمد العدوي الرئيس التنفيذي لشركة «إنرشيا للتطوير العقاري»، والمهندس حسين أحمد صبور نائب رئيس مجلس إدارة شركة «لاند مارك العقارية (LMD)»، حيث شهدوا مراسم توزيع الشهادات الدولية المعتمدة على خريجي الدفعة الأولى، في تأكيد على نجاح البرنامج في إعداد كوادر مهنية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.
وفي هذا السياق، أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن تخريج أول دفعة من البرنامج المهني المتخصص في التسويق العقاري يمثل ثمرة لرؤية الصندوق في تقديم برامج مهنية دولية ترتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل الطلب المتزايد على التسويق العقاري بدول الخليج، كما تعكس نجاح نموذج الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص في إعداد كوادر مصرية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.
وأضافت – في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق – أن البرنامج يجسد توجه الدولة نحو الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن قطاع التطوير والتسويق العقاري يعد من القطاعات الاقتصادية الحيوية التي تتطلب كوادر تمتلك المعرفة المهنية والمهارات التطبيقية، بما يعزز كفاءة السوق ويرفع جودة الخدمات المقدمة.
وأوضحت «شرف» أن حصول الخريجين على شهادات دولية معتمدة من المعهد الأمريكي للإدارة يؤكد التزام صندوق تطوير التعليم بتوفير برامج تدريبية ذات جودة عالمية تمنح الدارسين مؤهلات مهنية معترفًا بها، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للعمل داخل مصر وخارجها، بما يعزز من تنافسية الكوادر المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكدت أن صندوق تطوير التعليم مستمر بالتوسع في البرامج المهنية المتخصصة من خلال أكاديمية الترخيص للعمل الدولي، بما يتوافق مع احتياجات القطاعات الاقتصادية الواعدة، ويسهم في بناء منظومة وطنية للتأهيل المهني ترتكز على المعايير الدولية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
واختتمت الأمين العام تصريحها بالتأكيد على أن نجاح الدفعة الأولى يمثل نقطة انطلاق نحو تخريج دفعات جديدة من المتخصصين في التسويق العقاري، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز تنافسية القطاع العقاري، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي لإعداد وتأهيل الكفاءات المهنية المعتمدة دوليًا.
من جانبه، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «الأهلي صبور»، والذي شارك في تقديم عدد من المحاضرات العلمية ضمن البرنامج، أن الاستثمار الحقيقي في القطاع العقاري يبدأ ببناء الإنسان وتأهيل الكوادر القادرة على ممارسة المهنة وفق أسس علمية ومهنية، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به خريجو الدفعة الأولى وما عكسوه من وعي ومعرفة بمتطلبات السوق.
وأضاف أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تنظيم مهنة التسويق العقاري، معربًا عن تطلعه إلى أن تكون البرامج المهنية المعتمدة أساسًا لتقنين مزاولة المهنة ومنح الاعتماد للمسوقين العقاريين، بما يضمن رفع كفاءة العاملين بالقطاع، وترسيخ معايير الاحترافية والشفافية، والحفاظ على الاستثمارات العقارية، وتعزيز ثقة العملاء، ودعم جهود الدولة في تطوير أحد أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة.
وفي سياق متصل، أكد أحمد أبو رية، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك دايموند لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن تخريج أول دفعة يمثل تتويجًا لنجاح الشراكة مع صندوق تطوير التعليم، ويؤكد قدرة البرنامج على إعداد كوادر مهنية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع العقاري.
وأضاف أن البرنامج المهني تم تصميمه وفق أفضل الممارسات الدولية، واعتمد على التدريب التطبيقي والمحاكاة العملية، بما يضمن تأهيل المشاركين لممارسة المهنة باحترافية وفق معايير معترف بها دوليًا، مشيرًا إلى أن حصول الخريجين على شهادات دولية معتمدة يمثل خطوة مهمة نحو الارتقاء بمهنة التسويق العقاري، وتعزيز ثقة العملاء، ودعم جهود الدولة في تنظيم القطاع ورفع كفاءة العاملين به.
وأشار «أبو رية» إلى أن الإقبال على البرنامج والنتائج التي حققتها الدفعة الأولى يعكسان الحاجة إلى التوسع في هذا النموذج التدريبي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في إعداد المزيد من المسوقين العقاريين المؤهلين، وتلبية احتياجات السوق المصرية والأسواق الإقليمية، ودعم مستهدفات الدولة في تنمية قطاع العقارات باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني.



