ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز جودة التعليم الفني والتدريب المهني، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل العالمي، وإتاحة فرص تدريب مهني وتدريب عملي للشباب المصري في الخارج، مع إعدادهم ثقافياً ولغوياً بما يضمن قدرتهم على الاندماج الإيجابي في بيئات العمل الدولية وتمثيل مصر بصورة مشرفة.