كشفت تقارير اعلامية عن عودة الرئيس الامريكى السابق دونالد ترامب لاستخدام اسمه المستعار المعروف جون بارون فى اتصالات هاتفية مع قنوات وبرامج اخبارية بهدف توجيه انتقادات حادة للقضاة الذين اصدروا احكاما ضده فى قضايا جنائية ومدنية لا تزال منظورة امام المحاكم
وتعيد هذه الخطوة الى الاذهان اساليب قديمة استخدمها ترامب فى ثمانينيات القرن الماضي حين كان يتواصل مع الصحفيين بهوية بديلة مدعيا انه مسؤول فى مؤسسته من اجل تمرير روايات تخدم مصالحه او الرد بقسوة على منتقديه
وبحسب المصادر فان الهدف هذه المرة لا يتعلق بالترويج لاعماله او مشاريعه بل بالهجوم المباشر على الجهاز القضائى والدفاع عن موقفه فى القضايا التي يواجهها وهو ما يثير جدلا واسعا حول الجوانب القانونية والاخلاقية لهذا النوع من التأثير الاعلامى غير المباشر
مراقبون يرون ان لجوء ترامب الى هذا الاسلوب في ظل التوترات السياسية والقانونية الحالية يعكس محاولة للالتفاف على القيود المفروضة عليه فيما يخص التعليق على القضايا المنظورة مستغلا فكرة الهوية المستعارة لخلق انطباع بوجود اصوات اخرى تدافع عنه
ويحذر محللون من ان هذا التكتيك يمثل تصعيدا خطيرا في العلاقة المتوترة بين ترامب والقضاء الامريكي حيث يسعى من خلاله الى التأثير في الرأي العام وصناعة سردية بديلة تصوره كضحية لاستهداف سياسي وقضائي متعمد