عربي وعالمي
تقرير استراتيجى يرصد تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل وتحولات موازين القوة في المنطقة
كتب/ أيمن بحر

يشير تقرير استراتيجى إلى تطورات ميدانية متسارعة فى الصراع بين Iran وIsrael مع تصاعد الضربات العسكرية والتوترات السياسية بما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة الإقليمية.
وأوضح التقرير أن صواريخ إيرانية تمكنت من اختراق المجال الجوى فوق Tel Aviv واستهدفت مواقع حيوية فى سابقة وُصفت بأنها من أكبر الضربات التي يتعرض لها العمق الإسرائيلي منذ سنوات حيث تحدثت التقديرات عن تدمير عدد من الأهداف الاستراتيجية وسقوط ضحايا بين قتلى وجرحى إضافة إلى أضرار فى منشآت عسكرية.
كما أشارت المعطيات إلى ضغوط كبيرة على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من بينها منظومة Arrow missile defense system وسط تقارير عن استنزاف المخزون الدفاعي نتيجة كثافة الهجمات الصاروخية.
وفى الجانب السياسى كشفت تقارير عن اتصالات مكثفة بين رئيس الوزراء الإسرائيلى Benjamin Netanyahu والرئيس الأمريكى السابق Donald Trump فى ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهة بينما شهدت واشنطن نقاشات داخلية حادة حول مسار الحرب وتداعياتها على الاستراتيجية الأمريكية فى الشرق الأوسط.
وفى إطار التحركات العسكرية دفعت الولايات المتحدة بقوات إضافية إلى المنطقة عبر السفينة الهجومية USS Tripoli بهدف تعزيز حماية الملاحة الدولية في Strait of Hormuz وتأمين حركة ناقلات النفط وسط مخاوف من تهديدات محتملة للممرات البحرية الحيوية.
وعلى الجانب الإيراني برز دور Mojtaba Khamenei في إدارة المرحلة الحالية مع تبني خطاب متشدد يرفض الضغوط الدولية ويطالب بانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة كشرط لأي تهدئة محتملة بينما تعتمد طهران على استراتيجية دفاعية تقوم على توزيع مراكز القيادة العسكرية بشكل لامركزي وهو ما يهدف إلى تقليل تأثير أي ضربات تستهدف البنية العسكرية للدولة
وفي تطور آخر أعلنت إسرائيل استهداف المسؤول الإيراني البارز Ali Larijani الذي يوصف بأنه أحد العقول السياسية المؤثرة في ملفات التفاوض والعلاقات الاستراتيجية ما أثار مخاوف من تعقيد المسار الدبلوماسي بين الأطراف المتصارعة.
وعلى الصعيد الدولي حذرت Russia من أي تهديد لمنشأة Bushehr Nuclear Power Plant التي يعمل فيها خبراء روس معتبرة أن استهدافها قد يفتح باب مواجهة مباشرة بينما أبدى European Union تحفظاً واضحاً على الانخراط في عمليات عسكرية في الخليج.
وتحذر تقارير اقتصادية من أن استمرار التصعيد قد يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية خصوصاً إذا تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية
ويخلص التقرير إلى أن المنطقة تقف أمام معادلة استراتيجية جديدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية والسياسية والاقتصادية مع احتمال اتساع نطاق المواجهة بما قد يعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.



