علوم وتكنولوجيا

تقرير: تزايد المخاطر التي تهدد الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مع استمرار موجات الحر الشديدة

كتبت مرفت عبد القادر
تزداد المخاطر التي تهدد الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مع استمرار موجات الحر الشديدة التي تشهدها عدة مناطق حول العالم، خصوصاً في دول جنوب أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان، ما يؤثر على أدائها وعمرها الافتراضي. ويؤكد خبراء التقنية أن الحفاظ على برودة الأجهزة الإلكترونية في مثل هذه الظروف بات ضرورة لحمايتها من الأعطال.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “يورونيوز”، فإن معظم الأجهزة الإلكترونية صممت للعمل في نطاق محدد من درجات الحرارة. فعلى سبيل المثال، توضح شركة “آبل” أن هواتف “آيفون” وأجهزة “آيباد” مهيأة للاستخدام في درجات حرارة تتراوح بين صفر و35 درجة مئوية، محذرة من أن استخدام هذه الأجهزة في أجواء حارة جداً قد يتسبب في تقصير عمر البطارية بشكل دائم. كما تشير الشركة إلى أن بعض الاستخدامات التي تتطلب طاقة عالية مثل الشحن اللاسلكي أو تنزيل ملفات كبيرة أو بث الفيديو بجودة عالية قد تؤدي إلى ارتفاع حرارة الجهاز مؤقتاً، وهو ما تعتبره شركة “سامسونج” أمراً طبيعياً لا يؤثر على الأداء أو عمر البطارية.
أما إذا ارتفعت حرارة الهاتف بشكل كبير لدرجة يصبح معها من الصعب حمله، توصي “سامسونج” بالتوقف عن استخدامه فوراً. وفي حالة أجهزة “آيفون”، يظهر تنبيه للمستخدمين بضرورة تبريد الجهاز قبل معاودة استخدامه، فيما تعرض الهواتف العاملة بنظام “أندرويد” رسائل مشابهة، تخبر المستخدم بأن الشاشة ستخفض إضاءتها، وسيتم إغلاق بعض التطبيقات فورا، كما سيتوقف الشحن لحين انخفاض الحرارة.
ويحذر الخبراء من بعض الممارسات الخاطئة التي تزيد خطر تلف الأجهزة في الأجواء الحارة، مثل ترك الهاتف داخل السيارة في يوم مشمس أو تعريضه المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، بالإضافة إلى استخدام وظائف تستنزف المعالج والطاقة، مثل تشغيل تطبيقات تحديد المواقع أثناء القيادة أو الألعاب ذات الرسوميات العالية أو الكاميرا لفترات طويلة، خاصة عند الشحن. كما تنصح شركة “جوجل”، المصنعة لهواتف “بيكسل” ، بعدم تشغيل التطبيقات والمهام الثقيلة أثناء عملية الشحن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock