تنظيم الندوة الافتراضية الأولي بين مصر والبرتغال حول فرص الاستثمار والتجارة بين البلدين
متابعة - محمد نجم الدين وهبي

عُقدت الندوة الافتراضية الأولى المشتركة بين البلدين تحت عنوان: “الندوة التعريفية المصرية-البرتغالية المشتركة حول فرص التجارة والاستثمار”، وذلك بتنظيم مُشترك من السفارة المصرية في لشبونة، والسفارة البرتغالية في القاهرة، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية، والوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والبرتغال .
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير طارق طايل، السفير المصري لدي البرتغال، أن المشاركة الواسعة تعكس حرص الجانبين على ترجمة العلاقات السياسية المتميزة بين مصر والبرتغال إلى شراكات اقتصادية عملية ومثمرة، وأشار إلى أن اللقاء يمثل نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال واستكشاف الفرص الاستثمارية.
كما أكد استعداد السفارة لتقديم الدعم الكامل بما يضمن تحويل هذه المبادرة إلى خطوات عملية تمهد لشراكات مستدامة وزيارات متبادلة بين الشركات في البلدين.
شهدت الندوة مشاركة واسعة من جانب عدد كبير من الشركات البرتغالية المهتمة باستكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في السوق المصرية.
وخلال فعاليات الندوة، قدم جهاز التمثيل التجاري المصري التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة عروضاً تقديمية شاملة استعرضت مناخ الاستثمار في مصر، والمزايا التنافسية التي يتمتع بها الاقتصاد المصري، إلى جانب الفرص الواعدة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وقد لاقت العروض اهتماماً من جانب الشركات البرتغالية المشاركة، التي أبدت رغبة في تعميق التعاون واستكشاف فرص الشراكة مع نظيراتها المصرية.
وفي ضوء النجاح الذي حققته الندوة، تم الاتفاق على تنظيم سلسلة من الندوات القطاعية الافتراضية خلال الفترة المقبلة، بهدف الترويج للفرص الاستثمارية المتخصصة في عدد من القطاعات بكلا البلدين، واستعراض تطورات مناخ الاستثمار، والرد على استفسارات الشركات المهتمة، بما يمهد لتنظيم زيارات متبادلة بين مجتمع الأعمال في البلدين، ويُسهم في الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والبرتغال.



