كشفت مصادر تركية عن اقتراب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تجمع السعودية وتركيا وباكستان فى خطوة تعيد إلى الواجهة مشروعًا إقليميًا طُرح لأول مرة قبل سنوات.
فمع تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم، برزت آنذاك فكرة تأسيس حلف إسلامى واسع يضم السعودية وباكستان وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وهو مشروع وُصف فى حينه بالطموح والكبير لكنه جاء فى توقيت لم يكن مهيأً له دوليًا.
اليوم يعود هذا التوجه مجددا لكن بصيغة مختلفة وأكثر واقعية، تقوم على خطوات مدروسة لا تتسم بالتسرع. فالمشروع الجديد يستند إلى ركائز أساسية فى مقدمتها بناء اقتصاد قوى وترسيخ قرار سيادى مستقل وإقامة علاقات متوازنة مع القوى الدولية، إلى جانب العمل على تهدئة الصراعات في المنطقة بدل الاصطدام بها.
وبينما تعثر المشروع سابقا بسبب عامل الوقت والظروف المحيطة تشير المعطيات الحالية إلى أن الأرضية باتت أكثر نضجا ما يمنح هذه المبادرة فرصًا أكبر للنجاح بعد أن جرى إعدادها بعناية وبمنهج عملى يتناسب مع تعقيدات المشهد الإقليمى والدولى.