علوم وتكنولوجيا

ثورة طبية مرتقبة.. صمغ حيوي صيني قد ينهي عصر الجبس والمسامير

متابعة: نيفين صلاح

 

 

نجح باحثون في الصين في تطوير صمغ حيوي مبتكر يحمل اسم Bone02، قادر على تثبيت ولحم العظام المكسورة خلال دقائق، ما قد يحد من الاعتماد على الجبس والمسامير المعدنية في بعض أنواع الكسور.

 

في إنجاز علمي قد يعيد تشكيل مستقبل جراحات العظام،

ويستند الابتكار إلى محاكاة الخصائص الطبيعية اللاصقة المستوحاة من عظام المحار، التي تتمتع بقدرة فريدة على الالتصاق القوي في البيئات الرطبة. واستطاع الفريق البحثي توظيف هذه الآلية لتطوير مركب حيوي يعمل بكفاءة داخل الجسم البشري، حتى في وجود الدم والسوائل، مع الحفاظ على درجة عالية من التوافق الحيوي.

ووفقًا للنتائج الأولية، يتميز الصمغ بقدرة التصاق قوية واستقرار ميكانيكي يسمح بتثبيت الكسر بسرعة، إلى جانب قابليته للتحلل الحيوي تدريجيًا، ما قد يقلل الحاجة إلى عمليات جراحية لاحقة لإزالة أدوات التثبيت التقليدية. كما أظهرت التجارب المعملية مؤشرات واعدة على تعزيز نمو الخلايا العظمية وتسريع عملية الالتئام.

ويرى خبراء أن هذا التطور قد يمثل نقلة نوعية في التعامل مع إصابات العظام، خصوصًا في الحالات الطارئة، أو لدى الأطفال وكبار السن الذين قد يواجهون مضاعفات من الوسائل التقليدية. ومع ذلك، يؤكد مختصون أن الطريق لا يزال يتطلب مزيدًا من الدراسات السريرية الموسعة لضمان سلامة وفعالية التقنية قبل اعتمادها بشكل رسمي في المستشفيات.

وبين التفاؤل العلمي والحذر الطبي، يفتح هذا الابتكار الباب أمام مرحلة جديدة قد تشهد تحولًا جذريًا في أساليب علاج الكسور، بما يعزز سرعة التعافي ويخفف الأعباء الجراحية على المرضى والأنظمة الصحية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock