
اكد الدكتور محمود شكل، نائب رئيس جامعة بنها الأهلية لقطاع الابتكار وريادة الأعمال، أكّد أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار ودعم ريادة الأعمال بين طلابها، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للدولة المصرية، وأن الاستثمار في أفكارهم هو الطريق الأسرع لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأضاف الدكتور محمود شكل أن جامعة بنها الأهلية ستبدأ اعتبارًا من يوم الأحد المقبل تنفيذ مجموعة من ورش العمل المكثفة والبرامج التأهيلية المتخصصة، إلى جانب تقديم دعم فني وتسويقي متكامل للطلاب أصحاب المشروعات والأفكار الريادية، وذلك بهدف مساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات حقيقية قابلة للنمو والاستدامة في سوق العمل. وأشار إلى أن هذه البرامج تم إعدادها وفقًا لأحدث المعايير العالمية في مجال ريادة الأعمال، وبمشاركة خبراء ومتخصصين من داخل الجامعة وخارجها.
وأوضح نائب رئيس الجامعة لقطاع الابتكار وريادة الأعمال أن الجامعة لا تكتفي بالدور الأكاديمي التقليدي، بل تسعى لأن تكون منصة متكاملة لدعم رواد الأعمال الشباب، من خلال توفير الإرشاد، والتدريب العملي، والدعم التقني، بالإضافة إلى المساعدة في بناء نماذج الأعمال ودراسات الجدوى وخطط التسويق. وشدّد على أن الجامعة ستقف بجانب طلابها في كل مرحلة من مراحل تنفيذ مشروعاتهم، بدءًا من الفكرة وحتى الوصول إلى منتج أو خدمة قادرة على المنافسة.
وأكد الدكتور محمود شكل أن ما تقوم به جامعة بنها الأهلية يأتي في إطار تحقيق رؤية الدولة المصرية 2030، التي تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتشجيع الابتكار، ودعم ريادة الأعمال، وخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب. وأشار إلى أن الجامعات المصرية يجب أن تكون الحاضنة الأولى لكل الأفكار الخلّاقة، حتى لا يضطر الشباب إلى الهجرة بأفكارهم أو ابتكاراتهم إلى الخارج بحثًا عن الدعم أو التمويل.
وثمّن الدكتور محمود شكل دعم إدارة الجامعة وقيادتها السياسية لكل المبادرات التي تستهدف تمكين الشباب، مؤكدًا أن جامعة بنها الأهلية حريصة على مد جسور التعاون مع المؤسسات الصناعية والاستثمارية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في ربط البحث العلمي والابتكار باحتياجات السوق الفعلية.
وشدّد نائب رئيس الجامعة على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات النوعية في مجال الابتكار وريادة الأعمال، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة القصوى من هذه البرامج، والعمل بجد واجتهاد لتحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة تسهم في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الجامعة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل طالب طموح يمتلك فكرة ورؤية
للمستقبل.



