جدل واسع حول مزاعم إهداء قطعة من كسوة الكعبة إلى جيفرى إبستين وتساؤلات عن الدوافع والخلفيات
أيمن بحر

أثارت مزاعم متداولة حول حصول رجل الأعمال الأمريكى جيفرى إبستين على قطعة من كسوة الكعبة المشرفة حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعى وبين المتابعين للشأن العام خاصة فى ظل الرمزية الدينية الكبيرة التي تمثلها الكعبة لدى المسلمين فى مختلف أنحاء العالم
وتشير الروايات المتداولة إلى أن إبستين طلب فى عام 2017 الحصول على شىء ذى قدسية عالية لدى المسلمين وهو ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة الواقعة ودوافعها إن صحت وحول كيفية انتقال قطعة من رمز ديني بهذا الحجم إلى شخصية أثارت الكثير من الجدل عالميا
القضية أعادت إلى الواجهة نقاشا أوسع يتعلق بكيفية توظيف الرموز الدينية فى سياقات سياسية أو إعلامية أو شخصية ومدى خطورة استغلال المقدسات فى معارك النفوذ أو فى محاولات صناعة الرمزية حول أشخاص أو شبكات علاقات مثيرة للجدل
كما أعاد البعض الربط بين الواقعة وبين تاريخ طويل من الجدل حول استخدام الرموز الدينية في صراعات فكرية عبر العصور وهو ما يستدعي ضرورة التمييز بين الحقائق المثبتة والروايات التى تفتقر إلى الأدلة القاطعة خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس مشاعر دينية لملايين البشر
وفى ظل غياب بيانات رسمية واضحة تؤكد تفاصيل هذه الواقعة تبقى الحاجة ملحة إلى التعامل مع مثل هذه الأخبار بحذر شديد والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل تبنى أى رواية أو البناء عليها



