مقالات وآراء

حق الناس.. ومشاكل بتتصلح بالعقل قبل القرارات

بقلم -طارق فتحي السعدني

في وقت البلد فيه ما بين ضغوط الحياة وارتفاع الاحتياجات،

بقت مشاكل الناس البسيطة هي اللي بتعمل دوشة كبيرة مش لأنها صعبة،

لكن لأنها بتتكرر وبتوجع

الناس عايزة حاجات واضحة خدمة محترمة سعر يناسب الجيب ومسؤول يسمع قبل ما يرد.

ويمكن دي معادلة مش محتاجة معجزة، محتاجة بس إرادة وضمير وشوية تنظيم.

النهارده المواطن المصري بقى فاهم أكتر وصوته بيوصل أسرع وبقى عارف يعني إيه حقه .

ودا مش عيب العيب إننا نتجاهل الإشارات اللي بيبعتها الشارع كل يوم.

الناس مش ضد الحكومة ولا ضد الدولة الناس ضد “العطل”.

ضد الروتين اللي بيتحرك ببطء لدرجة تخلي المواطن يفقد أعصابه قبل ما المشكلة تتحل.

الحقيقة إن أي إصلاح اقتصادي أو إداري مش هيكمل من غير ما المواطن يحس إن فيه تغيير بيلمسه بإيده طريق أسفلت اتصلح خدمة اتحسّنت ورقة اتخلصت من غير ما يدوخ موظف ابتسم بدل ما يجرح.

البلد عندها فرص وعندها قدرة وعندها قيادة بتدفع للتغيير.

لكن التنفيذ على الأرض لازم يبقى بنفس السرعة وبنفس الوعي.
إحنا مش محتاجين وعود زيادة إحنا محتاجين متابعة .
محتاجين حد يشوف المواطن الغلبان قبل ما يسمع التقارير المريحة.

في النهايةالمواطن المصري صبور وطبيعي وطيب بس مش عايز حد يضغط عليه أكتر مما هو مضغوط.

وعايز يشوف دولة بتحس بيه زيه ما هو بيحبها لأن العلاقة بين المواطن وبلده مش ورقة وسيستم دي علاقة أصلها وفصلها احترام.
ويمكن أهم رسالة دلوقتي “مافيش إصلاح بيكتمل من غير إن المواطن يبقى شريك مش متفرّج.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock