حلف “الجبابرة” يحاصر آبي أحمد.. وهجمة “الكماشة” تبدأ من الغرف المغلقة
كتب /محسن رجب جودة

في تطور دراماتيكي قد يغير وجه القارة السمراء للأبد، انتقل الصراع في القرن الأفريقي من “الحرب الكلامية” إلى “ساعة الصفر”. تحالف دولي عابر للقارات يضع اللمسات الأخيرة على خطة وُصفت بأنها “الأشرس” لإعادة رسم موازين القوى.
أولاً: الفخ الاستخباراتي.. “الأقمار الصناعية لا تنام”
بدأت القصة بصور فائقة الدقة التقطتها الأقمار الصناعية، كشفت عن “الخديعة الكبرى”:
أديس أبابا لم تعد مجرد ممر للسلاح، بل تحولت إلى قاعدة تدريب رسمية لميليشيات الدعم السريع.
تم رصد تدفق مخيف للمرتزقة والمقاتلين تحت إشراف إثيوبي مباشر، مما يعني تورطاً رسمياً لآبي أحمد في تمزيق السودان.
ثانياً: “تأديب وتهذيب” كواليس قمة القاهرة وأنقرة
في غرف مغلقة بعيداً عن صخب الإعلام، التقى السيسي وأردوغان. التقارير المسربة تقول إن التفاهم وصل لذروته بكلمات حاسمة: “آبي أحمد تجاوز الخطوط الحمراء.. وحان وقت التأديب”.
لم يكن اللقاء ثنائياً فحسب، بل هو رأس حربة لتحالف يضم:
تخطيط وتكنولوجيا: (مصر + تركيا).
ثقل مالي وإستراتيجي: (السعودية + قطر + باكستان).
أذرع ميدانية: (إريتريا + الجيش السوداني).
ثالثاً: إستراتيجية “الكماشة”.. كيف سيسقط القناع؟
الرد لن يكون تقليدياً، بل هو “زلزال” من ثلاث جبهات:
الجبهة الإريترية (خنجر من الشمال): دعم كاسح للجيش الإريتري للتوغل في العمق الإثيوبي والسيطرة على مناطق حيوية تجعل نظام أديس أبابا “مخنوقاً” جغرافياً.
جبهة المسيرات (الرعب الطائر): الطائرات التركية بقيادة طيارين سودانيين ستدمر معسكرات “حميدتي” داخل إثيوبيا، مع تحذيرات مبطنة من ضربات قد تطال أهدافاً “حساسة للغاية” قرب سد النهضة.
جبهة الداخل (النيران الصديقة): تسليح حركات التمرد الإثيوبية بمسيرات متطورة لتحويل حكم آبي أحمد إلى “قطعة من جحيم” داخلي.
رابعاً: عزلة الزعيم.. هل يغرق آبي أحمد وحيداً؟
بينما يتلفت آبي أحمد يميناً ويساراً بحثاً عن طوق نجاة:
نتنياهو: غارق في صراعه مع إيران ولا يملك وقتاً للحلفاء البعيدين.
ترامب: بوصلته موجهة نحو الخليج فقط.
الحليف القديم: تراجع ملحوظ في الدعم الإماراتي، مما يجعل آبي أحمد في مواجهة “الحلف العملاق” بمفرده.
الخلاصة:
القرن الأفريقي على موعد مع “زلزال سياسي وعسكري”. الخطة وضعت، والأسلحة شُحنت، والقرار اتُخذ: إما التراجع التام، أو الاختباء تحت الأرض….حفظ الله كل شعوبنا العربية من التآمر والخيانة.



