حماده عوضين : قانون إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين شرعنة للإبادة وضد الإنسانية
أحمد القطعاني

دعا الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب دول العالم إلى تحرك عاجل لردع الكيان الإسرائيلي اللقيط عن تنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست وليس الصمت والمحاباة والنفاق بشأن هذا القانون الذي وصفه بالإجراميّ والعنصري، والذي يمثل صورة من صور إسرائيل.
وعلق رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب على القانون مشيراً إلى أنه شرعنة للإبادة من الكيان الصهيوني والذي تسقط خلال السنوات الأخيرة عن وجهه كلَّ يومٍ قناعًا ليظهر على حقيقته كدولةٍ لقيطة عنصريةٍ فاشية، مؤكدا أن قانون الكيان الأخير تفوح منه رائحةٌ كريهة، رائحةُ العنصرية التي لفظها العالم حيث يمثل شرعنة للإبادة بحق الشعب الفلسطيني، و هذا القرار يعكس الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال، ويؤكد أن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تحت الاحتلال ويدفع ثمن نضاله ومقاومته لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار حماده عوضين إلى أن الكيان اللقيط حرص في الماضي على أن يتلاءم، بقدرٍ أو بآخر، في تشريعاته مع العالم الغربي، لكنه الآن -وتحت وطأة سيطرة تيارات فاشية عنصرية على مقاليد الحكم في إسرائيل- صار يلجأ لتنفيذ سياسات وإقرار تشريعات تؤكد أنه كيان يمثّل خطرًا على منظومة السِّلم الإقليمي والدولي بسياسات ممنهجة ضد الأسرى و أنّ هذا القانون ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو امتداد لسياسات ممنهجة تستهدف الأسرى.
كما أن مشروع القانون تم التحذير منه من قبل جهات عدة منذ بداياته، حيث جرى التواصل مع المؤسسات الدولية وأصدقاء الشعب الفلسطيني، إلا أن تمريره يعكس الشكل العنصري والانتهازي الذي يحول الكنيست من مؤسسة تشريعية إلى أداة لإقرار سياسات القتل، ولابد من إنهاء عضويته في البرلمانات والاتحادات الدولية.
وأصبح من الضروري اتخاذ إجراءات ذات طابعٍ عملي، لأن إقرار هذا القانون يعد إجراءً عمليا، وسينفذ في عشرات وربما مئات من أبناء الشعب الفلسطيني.



