حماده عوضين: هلاك العالم العربي تحقق بيد عملاء الصهيونية لصالح إسرائيل الكبرى
أحمد القطعاني

كشف الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب أن هلاك العالم العربي أصبح وشيك علي يد الخونة وعملاء الصهيونية في العديد من الدول العربية الحليفة للكيان الإسرائيلي اللقيط مشيراً إلى تحقق الأحاديث النبوية التي تشير إلى فتنة “الدهيماء” والحروب التي تعصف بالمنطقة، مما يؤدي إلى هذا الهلاك، للعالم العربي الذي نراه حالياً بفعل الأمريكان والإسرائيلين وعملائهم من الخونة المتصهينين.
شهادات اليهود وقادتهم
واستند حماده عوضين في هذا الطرح المرعب إلى شهادات اليهود وقادتهم أنفسهم على اقتراب هلاك العالم العربي علي يد أبنائه من الخونة وعملاء الصهيونية تحت قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي البلطجي دونالد ترامب.
وقال حماده عوضين أنا لا أظن كما يظن البعض أن القادم المهدي بل هلاك العرب قبله مشيرًا أنه قبل المهدي تمتلىء الأرض جورا كما يظن البعض و لا أظنها قد امتلأت الآن إلا بالخونة والعملاء للصهيونية والموساد الإسرائيلي مع التطبيع الفاضح لدول النفط من أجل إقامة إسرائيل الكبرى.
العرب في آخر الزمان
وقال رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب : تشير الأحاديث النبوية المتعلقة بـ هلاك العرب في آخر الزمان إلى فتن عظيمة، وهو ما فعلته دولة الكيان الإسرائيلي اللقيط بزرع الفتن بين الدول العربية وانتشار للذنوب، وقلة في أعداد العرب ، مع بقاء طائفة مؤمنة.
تبدأ الهلكة بضعف العرب وتداعي الأمم عليهم، وهو ما تفعله حالياً الولايات المتحدة الأمريكية لصالح مشروع إسرائيل الكبرى ويُربط ذلك بانتشار الخبث وسقوط الدول، وهو ما حدث بالفعل في ضياع سوريا وليبيا واليمن والسودان ولبنان.
ضمان وجود إسرائيل الكبرى
ومع صدق ما صرح به الكاتب الصحفي حماده عوضين رئيس مؤسسة الصحفيين والإعلاميين العرب نجد، رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل المجرم بنيامين نتنياهو وأنصاره يصرون على أن استراتيجيتهم العسكرية بالتعاون مع دول عربية تسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدين أن الحروب الأخيرة “غيرت وجه الشرق الأوسط” وضمنت وجود إسرائيل.
وقال يعقوب عميدرور، المستشار السابق للأمن القومي والمقرب من نتنياهو، إن سلسلة العمليات في غزة ولبنان وإيران تهدف إلى تجنب حروب شاملة متزامنة على عدة جبهات.
وأوضح: “المنطق كان ضرب الوكلاء أولا للتركيز على إيران… والوصول إلى الهجوم عليها في أفضل وضع ممكن”.
ويقول مسؤولون إسرائيليون إنه بعد انتهاء الحرب الحالية مع إيران، ستتصاعد العمليات ضد حزب الله، ويعود التركيز لاحقا إلى غزة لنزع سلاح حماس.



