وتصدر وسم أرسلوا بارون قوائم التداول حيث دعا مستخدمون إلى تجنيد نجله الأصغر Barron Trump البالغ من العمر تسعة عشر عاما للمشاركة فى الصفوف الأمامية معتبرين أن أى قرار بالحرب يجب أن يقترن بتضحية متساوية من عائلة الرئيس أسوة بأبناء الجنود.
منتقدو الإدارة رأوا أن قرارات المواجهة العسكرية قد تضع عبء المواجهة على عاتق عائلات محدودة الدخل بينما يبقى صناع القرار بعيدين عن تداعيات الميدان وهو ما فجر نقاشا واسعا حول مفهوم العدالة فى تحمل كلفة الحروب.
غير أن تقارير متداولة أشارت إلى وجود مانع طبي محتمل يتعلق بالطول الفارع لبارون ترامب الذى يتجاوز مئتين وستة سنتيمترات وهو ما قد يضعه خارج حدود القبول القياسية لبعض المهام العسكرية المرتبطة بالمركبات والطائرات القتالية.
وأعاد الجدل إلى الواجهة تاريخا قديما للرئيس نفسه حين حصل خلال شبابه على إعفاء طبى من الخدمة العسكرية بسبب تشخيص بوجود نتوءات عظمية وهى مسألة ظلت محل نقاش سياسى وإعلامى لسنوات طويلة.
الحملة الرقمية تعكس انقساما داخليا حادا فى الرأى العام الأمريكى بشأن كلفة القرارات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والسياسية فى الداخل والخارج