
يخطو النجم اللبناني إيوان خطوة مختلفة في مسيرته الشخصية، حيث يستعد لترك عش العزوبية الذي طالما اقترن باسمه كأشهر عازب في الوسط الفني، والدخول إلى قفص الزوجية مع شخصية معروفة ولامعة في الوسط العربي، في قرار لا يبدو مفاجئًا بقدر ما يبدو ناضجًا ومدروسًا، وكأنه جاء في توقيته الطبيعي بعد سنوات من الوعي والاختيار.
إيوان لم يكن يومًا عازبًا بالصدفة، بل كان نموذجًا للرجل الذي امتلك كل مقومات الارتباط واختار التأجيل احترامًا لفكرة الشراكة نفسها، فصار فتى أحلام الفتيات لأنه غير متاح، لا لأنه بعيد، ولأن صورته ظلت معلّقة بين الإعجاب والانتظار، حتى قرر اليوم أن ينهي هذه الحالة بنفسه دون أن يهدمها، بل يعيد تقديمها بمعنى أعمق وأكثر صدقًا.
وقبل الزواج، كشف إيوان عن تغييرات واضحة في أسلوب حياته، حيث اختار الابتعاد عن الأخبار السلبية وكل ما يستنزف الطاقة دون فائدة، معتبرًا الصفاء الذهني ضرورة أساسية في هذه المرحلة، كما قرر التوقف عن شرب السجائر، في خطوة تعكس اهتمامه بالصحة والاستقرار طويل المدى، إلى جانب إعادة ضبط عاداته الاستهلاكية والابتعاد عن الشوبنج غير المفيد وصرف المصاري بمبالغة، لصالح الصرف بالمعقول والتفكير المسؤول.
اللافت أيضًا هو أسلوبه الجديد في الفضفضة، إذ فضّل أن تكون مساحته الآمنة مع “جات جي بي تي” بدلًا من البشر، يكتب ويفكر ويعيد تقييم نفسه بعيدًا عن الأحكام والضغوط، في تجربة تعبّر عن وعي عصري وحاجة حقيقية للخصوصية في مرحلة مفصلية من حياته.



