فن وثقافة

حين يكون الهيام إلهامًا 

بقلم  وليد جمال محمد عقل

حين يكون الهيام إلهامًا

عندما يكونُ الهيامُ إلهامًا

تخرجُ الكلماتُ كخيوطٍ من حرير

تغزلُ الثوبَ الجميل

 

هيّا ارتدي ثوبَ الحرير

وتزيّني، وضعي فوقَ رأسكِ

تاجَك الجميل

واجلسي على عرشِ قلبي

وأمُري جنودَ مملكتكِ

يأتون إليكِ مُلبّين النداء

طائعين… محبّة

 

وبين قصورِ العشق

زرعتُ لكِ أزهاري، فاختاري

ما تشائين

واصنعي عقدًا من الياسمين

أناديكِ كلَّ يومٍ من بين كلماتي

فهل تسمعين؟

فاسألي القمرَ عن مناجاتي

في هدوء الليل

وفي وقت السَّحر

 

أناديكِ بقلبٍ لا يملّ

بل يتجدّد بداخله الحنين

يهتزُّ عرشُ قلبي

عندما تبتسمين

وأهيمُ عشقًا

عندما تتلاقى عيناي بسحرِ عينيكِ

 

وينتفضُ قلبي

عندما تتحدّثين

وأحاولُ أن أُطيلَ الحديث

وأتمنّى أن يتوقّفَ الزمن

كي يطولَ اللقاء

ولا ينقطعَ البقاء

 

وفي غيابكِ أُغمضُ عيني

وأتذكّرُ الحديث

أنا جيكي في صمتٍ شديد

وأسافرُ حيث أنتِ

وأعبرُ الجبالَ والمحيط

 

وأُرسلُ نداءاتٍ من نبضِ قلبي

رسائلَ عشقٍ — وليد

أنا جيكي في صمتٍ شديد

وأُرسلُ إليكِ رسائلي

وأُخاطبكِ في قصائدي

وأُعاهدكِ… بعهدٍ جديد

 

بقلم

وليد جمال محمد عقل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock