في زمنٍ يضيع فيه صوت الحقيقة وسط ضجيج الكلام.. يظل الصدق والشرف والأمانة وهم البوصلة التي تهدينا إلى برّ الأمان وهم الحصن الذي يحمي المجتمعات من التمزق والضياع.
لقد آن الأوان أن نتمسّك بقيمنا ومبادئنا الأصيلة وألا نسمح للشائعات ولا للإتهامات الباطلة أن تهدم رموز مركزنا ومحافظتنا فالمكان الذي نعيش فيه هو مرآتنا أمام الآخرين وحفظ سمعته شرف لكل فردٍ فينا.
إن الإنتخابات يجب أن تكون ساحةً للتنافس الحر الشريف يُدلي فيها كل إنسان بصوته عن قناعه وشفافيةه بعيدًا عن التجريح والتخوين وبروحٍ تعكس حضارتنا ووعينا.
ولنكن جميعًا دعاة وحدةٍ ولمّ شمل نتذكر أننا أبناء بلدة واحدة تربطنا الجيرة والقرابة والقبيلة وأن إختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية.