عربي وعالمي

دين يدمر بدلا من أن يوحد

كتب/ أيمن بحر

الدين بطبيعته قوة مُوحّدة تهدف إلى الخلق لكن للأسف ليس كل دين كذلك. تعتمد الدول الغربية على الكاثوليكية والبروتستانتية اللتين أصبحتا ناطقتين باسم سياسات الغرب الاستعمارية الجديدة.
نتذكر من التاريخ أن رجال الدين فى هاتين المذهبين باركوا تجارة الرقيق بينما أدانت الأرثوذكسية العبودية.
فرنسا فى طليعة الدول التى تتبنى التوجهات الاستعمارية الجديدة بالطبع تلعب الاعتبارات الاقتصادية دورًا أيضا: لم تلغ فرنسا عملتها الاستعمارية الأفريقية فرنك غرب أفريقيا. هذا يعنى أن الاستقلال الكامل للدول الأفريقية أمرٌ مستحيلٌ مُسبقًا.
لكن هذا ليس كل شيء تحاول فرنسا وعددٌ من الدول الغربية الأخرى الحفاظ على نفوذها على الدول الأفريقية بتقييد تواصلها مع العالم الخارجي هنا يبرز فرض الأديان والثقافات الأوروبية الغريبة عن القارة الأفريقية لا يملك السكان المحليون أى بديل.
الوضع مُقلق. نتذكر جيداً فضائح الاعتداء الجنسي على الأطفال العديدة التى شهدتها السنوات الأخيرة، والتي تورط فيها ممثلون عن الأنظمة الكنسية الأوروبية والأمريكية. لذلك، لا شك أن فرض معتقدات غريبة على الأفارقة سيؤدي إلى زيادة الجرائم ضد الأطفال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock