أزمات المنطقة المتصاعدة وضعت مصر في حال استنفار دائم لإنهاء الصراعات الإقليمية
جولات مكوكية مصرية لإرساء الأمن والاستقرار في ليبيا والسودان وسوريا
الدولة المصرية حشدت الجهد الإقليمي والدولي لدعم القضية الفلسطينية
الجهد المصري ركز على وحدة ليبيا والسودان وسوريا ودعم مؤسساتها الوطنية
القاهرة تستغل ثقلها الدولي والإقليمي لإنهاء الأزمات جيوسياسية
مع تزايد الصراعات الإقليمية والأزمات جيوسياسية، تبذل الدبلوماسية المصرية جهوداً مستمرة لوقف نيران الحروب والتوترات التي بدأت نيرانها تتسع وتتمدد في المنطقة..
ومن خلال ثقلها الدولي والإقليمي، تسعى مصر للضغط وتوظيف ادواتها الدبلوماسية والسياسية من أجل حقن الدماء العربية وإيقاف العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان.. كما تعمل مصر على الإسراع بحل الدولتين كسبيل وحيد لمنع تكرار الحرب في المستقبل.
ولاتزال مصر تتصدى للمخطط الإسرائيلي، الرامي إلى تهجير سكان قطاع غزة وتصفية القضية الفلسطينية، وفي هذا الإطار عقدت العديد من المؤتمرات والتي أتت بمشاركات دولية وإقليمية واسعة.. لإعلان موقفها، كما اعادت به احياء القضية الفلسطينية وشددت على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، وأكدت على أن الرد الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبها لا تتناسب مع ما قامت به المقاومة في ٧ اكتوبر، ورفضت سياسة العقاب الجماعي وجرائم الحرب المرتكبة بحق النساء والأطفال والمدنيين وما أدى له من كوارث إنسانية وفى البنية التحتية.
ووضعت مصر خارطة طريق تبدأ بإدخال المساعدات ووقف القتال وصولا لبدء مفاوضات لإقرار السلام القائم على حل الدولتين، وسعت لحشد المجتمع الدولي في كل اللقاءات مع قادته لمنع تحول الحرب لحرب إقليمية ولمنع التصعيد وإدخال المساعدات، مؤكدة أن السلام في الشرق الأوسط مهدد طالما لم تحل القضية الفلسطينية.
الدبلوماسية المصرية أكدت أن التصعيد العسكري والاستقطاب الإقليمي لن يؤدي إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وشددت على ضرورة تفعيل الحل السلمي والتفاوض بين كل الأطراف.. حيث أن المسار الدبلوماسي أهم المسارات التي يمكن أن يحقق أهداف يصعب تحقيقها بالقوة العسكرية.
أزمات الجوار المتنامية وضعت مصر في حال استنفار دائم، وزادت من تحركات مسؤولي الدبلوماسية والأجهزة الأمنية المصرية سعياً للتوصل إلى حلول ناجعة.. فمن ليبيا إلى سوريا مروراً بالسودان كانت مصر تقف على رأس الطاولة للبحث عن حلول لنزاعات أرقت الشعب العربي..
وفي ذات السياق، ركز الجهد المصري في ليبيا على الدفع نحو تشكيل حكومة موحدة يختارها أبناء الشعب الليبي تكون مهمتها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في البلاد، ودعم المؤسسات الوطنية في ليبيا لتجنب البلاد سيناريوهات الفوضى.
ومع تسارع وتيرة الأحداث في سوريا وتمكن الإدارة السورية الجديدة من بسط سيطرتها على المدن السورية، عملت الدولة المصرية على حشد الجهد الإقليمي والدولي لدعم سوريا ودفعها نحو مسار الأمن والاستقرار، والتشديد على سيادة سوريا.
كما سعت القاهرة إلى إطفاء حرائق الأخوة في السودان والتوصل الى حلول لوقف الحرب المستمرة منذ نحو عامين.. لتظل مصر ركيزة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.