تشهد الصومال فى ديسمبر 2025 تطورات سياسية وأمنية متسارعة إذ أعلنت إسرائيل رسمياً اعترافها بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وأدانت الحكومة الصومالية فى مقديشو هذه الخطوة معتبرة إياها عدواناً سافراً وانتهاكاً للسيادة كما عقد مجلس الأمن وجامعة الدول العربية اجتماعات طارئة لمناقشة تداعيات هذا الاعتراف وصدرت إدانات من دول عربية أبرزها مصر وعمان.
على الصعيد الأمني نفذت القيادة الأمريكية فى أفريقيا غارات جوية استهدفت تنظيم داعش في محيط جبال غوليس شمال الصومال بينما وافق مجلس الأمن على تمديد تفويض بعثة دعم واستقرار الاتحاد الأفريقى حتى نهاية عام 2026 لدعم الحكومة في مواجهة حركة الشباب التى لاتزال تشكل تهديداً كبيراً مع استمرار الاشتباكات والهجمات في مناطق متفرقة بما فيها العاصمة مقديشو.
اقتصادياً وإنسانياً أشار البنك الدولي إلى تحسن طفيف في المؤشرات مع انخفاض معدلات التضخم إلى أقل من ستة بالمئة غير أن البلاد تعانى من نقص المساعدات الخارجية ومستويات عالية من النزوح الداخلى بسبب الوضع الأمني الصعب والظروف المناخية القاسية.
الصومال دولة عربية تحتاج إلى التكاتف والدعم الكامل للحفاظ على سيادتها ومقوماتها الوطنية.