
يبدو أن الحسابات الإسرائيلية لم تكن دقيقة هذه المرة! في تطور دراماتيكي كشفته صحيفة يديعوت أحرونوت واجهت شركة الطيران الإسرائيلية أركيع صدمة كبرى لم تكن في الحسبان بعد أن ظنت أن مطارات الجوار ستكون البديل السهل لشلل مطار بن غوريون.
الأردن يقلب الطاولة
بشكل مفاجئ وفوري، أعلنت السلطات الأردنية تغيير سياستها التنظيمية رافضة منح التصاريح للطائرات التي تستأجرها الشركة الإسرائيلية خاصة الأوروبية منها
النتيجة مئات المسافرين الإسرائيليين عالقون الآن في مطار العقبة يواجهون مستقبلا مجهولا بعد إلغاء رحلاتهم المتجهة إلى أوروبا وبانكوك
مصر ترفع الكلفة
ولم تكن الجبهة المصرية أقل حدة ففي الوقت الذي حاولت فيه الشركات الإسرائيلية الهروب عبر معبر طابا فاجأت السلطات المصرية الجميع برفع رسوم العبور مجددا وللمرة الثانية خلال أسابيع قليلة لتصل التكلفة إلى أرقام تعجيزية مما جعل البديل المصري عبئا ماليا ثقيلا يضاف إلى الأزمة اللوجستية.
رحلات التيه والمعاناة
التقارير تتحدث عن رحلات ماراثونية ركاب بانكوك سيضطرون للتنقل بين عدة طائرات وشركات وسيطة للوصول إلى وجهتهم، وركاب أثينا تم تحويلهم من العقبة إلى طابا في رحلة شتات جوي غير مسبوقة.
ماذا يعني هذا
ببساطة إسرائيل تجد نفسها اليوم أمام واقع جديد المجال الجوي والبراني للجيران ليس مستباحا لتغطية عجز بن غوريون المسؤولون في قطاع الطيران الإسرائيلي يصفون الوضع بأنه خارج عن السيطرة بينما يعيش المسافرون حالة من الرعب واليقين المفقود.
هل هي بداية عزلة جوية شاملةأم أن الضغوط السياسية بدأت تترجم على الأرض في المطارات والمعابر



