فى شهر رمضان من كل عام تأتى المشكلة الموسمية و يتكرر نفس السؤال كل عام .. التدريب أم الصيام
و المشكلة في رمضان ليست الجوع والعطش و لكن المشكلة الحقيقية إن التوقف الكامل يمكن ان يضيع جزء كبير من لياقة ابنك
والاستمرار الخاطئ قد يعرضه لإجهاد أو إصابة
اذن لا ده حل… ولا ده حل
الحل ليس نوقف ام نكمل؟
لكن الحل كيف نوقف ؟ أو كيف نكمل ؟ و ما هو البديل الصحيح ؟
التدريب في رمضان يتطلب تعديل الأوقات والشدة للحفاظ على اللياقة دون إرهاق.
أفضل الأوقات هي قبل الإفطار (تمارين خفيفة/كارديو لحرق الدهون) أو بعد الإفطار بساعتين إلى 3 ساعات (تمارين شدة/رفع أثقال). يفضل تقليل شدة التدريب، التركيز على الكارديو الخفيف، وتجنب التدريبات الشاقة لتفادي الجفاف.
و أفضل اوقات ممارسة التدريب في رمضان
_ قبل الإفطار (بـ 30-60 دقيقة): مناسب لتمارين الكارديو منخفضة الشدة لحرق الدهون، أو تمارين المقاومة الخفيفة
_ بعد الإفطار (بساعتين): الأفضل لرفع الأثقال والتمارين العالية الشدة، حيث يكون الجسم قد تزود بالسوائل والطاقة
_ قبل السحور: مناسب للتمارين المتوسطة الشدة لضمان التغذية بعدها.
مع تقليل عدد أيام التدريب (3-4 أيام في الأسبوع) و التركيز على تمارين “المقاومة” بوزن خفيف إلى متوسط و كذلك تجنب التمارين الهوائية الشديدة (HIIT) في ساعات الصيام الأخيرة
و يجب شرب كميات وفيرة من الماء بين الإفطار والسحور.
تناول وجبة إفطار متوازنة (كربوهيدرات معقدة + بروتين).
تجنب الأطعمة المقلية والسكريات المكررة لتقليل الشعور بالعطش والجفاف.
و لا تبدأ نظاماً تدريبياً جديداً وشاقاً في رمضان، بل حافظ على نشاطك و إذا شعرت بدوار أو تعب شديد، توقف فوراً
استغل رمضان لتحسين مهاراتك من خلال الدورات التدريبية أونلاين، حيث يُعد وقتاً ممتازاً لتطوير الذات.