أخبار مصر

سريلانكا ترفض طلباً امريكيإ لتمركز طائراتها الحربية على أراضيها قد تؤثر على المنطقة

متابعة / محمد مختار 

 

شدد الرئيس على أن بلاده لن تكون منطلقا لأي عمليات عسكرية قد تؤثر على استقرار المنطقة كما

أعلن رئيس سريلانكا أنورا كومارا ديساناياكي يوم الجمعة عن رفض بلاده السماح لطائرتين حربيتين أمريكيتين بالتمركز في مطاراتها خلال الشهر الحالي.

وأكد ديساناياكي أن هذا القرار يأتي تمسكا بسياسة الحياد التي تنتهجها كولومبو تجاه التصعيد العسكري الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس ديساناياكي أمام البرلمان أن الولايات المتحدة طلبت إعادة نشر طائرتين حربيتين مزودتين بثمانية صواريخ مضادة للسفن كانتا تتمركزان في قاعدة بـ جيبوتي وكان من المفترض نقلهما إلى مطار ماتالا الدولي في جنوب سريلانكا خلال الفترة من 4 إلى 8 مارس، إلا أن الحكومة السريلانكية قابلت هذا الطلب بالرفض القاطع.

حماية السيادة وتجنب الانخراط في الصراعات يعكس هذا الموقف توجه القيادة الجديدة في سريلانكا نحو النأي بالنفس عن التجاذبات الجيوسياسية الكبرى خاصة في ظل استخدام القوات الأمريكية لقواعد إقليمية لشن هجمات أو عمليات رصد في البحر الأحمر وبحر عمان

وشدد الرئيس على أن بلاده لن تكون منطلقا لأي عمليات عسكرية قد تؤثر على استقرار المنطقة أو تضع سريلانكا في مرمى النيران المتبادلة كما حذرت الدراسة من أن استمرار الصراع لمدة شهر واحد.

أصدرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الإسكوا دراسة حديثة من مقرها في بيروت كشفت فيها عن تداعيات كارثية للنزاع العسكري الراهن على الاقتصاد العربي.

وحذرت الدراسة من أن استمرار الصراع لمدة شهر واحد فقط قد يرفع إجمالي الخسائر إلى 150 مليار دولار، ما يعادل 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.

انهيار الشحن وتعطل الملاحة الجوية

أشارت الدراسة إلى أن الصدمة الاقتصادية انتقلت بسرعة عبر مسارات حيوية، أبرزها

مضيق هرمز: تدنت نسبة الشحن عبره بنحو 97% مما تسبب في خسائر تجارية تراكمية بلغت 30 مليار دولار في أول أسبوعين بمعدل خسارة يومية للبضائع تقدر بـ 2.4 مليار دولار.

قطاع الطيران أدي إلى إلغاء نحو 19 ألف رحلة جوية في 9 مطارات إقليمية كبرى، مما كبد شركات الطيران خسائر في الإيرادات بلغت 1.9 مليار دولار.

الضغوط على مستوردي الطاقة والوضع الإنساني

أوضحت الإسكوا أن الارتفاع المتوقع لأسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل سيزيد من أعباء الاستيراد السنوي لدول مثل مصر وتونس ولبنان بنحو 6.8 مليار دولار ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه 210 مليون شخص في المنطقة من العيش في مناطق النزاعات بينهم 82 مليونا بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock