
في حقيقة الأمر أن سماسرة الإنتخابات لا يظهرون في أيام التصويت الإنتخابي فقط كما تعودنا أن نراهم أمام اللجان الإنتخابية إنما ظهورهم مرتبط بالفترة التي تسبق استعداد المرشحين للانتخابات بعدة شهور قبيل انتخابات مجلسي النواب والشيوخ .هؤلاء في الغالب الأعم من المنبوذين وهمزة الوصل بين المرشحين والناخبين ومع ذلك فإنهم يفتقدون الثقة فالكل يعرف أنهم علي كل الموائد يأكلون؟؟؟ يتركز نشاطهم مع أحد المرشحين ليسهل إبتزازه والترويج له عبر آلته التي يمتلكها وهي متنوعة وأدناها الترويج للنائب وضرب خصومه تحت الحزام وهناك من يستغل أكثر من مرشح دوار فالقيمة الوحيدة لديهم هي الحصول على المال والمؤسف أن المرشح في هذة الحالة كالغريق الذي يتعلق بقشة ويريد أن يمسك في عود القش كما يقولون لعل وعسى!!!!!!! هؤلاء في كل إنتخابات يخرجون من جحورهم ومن بياتهم الموسمي ويزداد نشاطهم وكل هدفهم هو الحصول علي أكبر قدر من الأموال …تعرفهم بسيماهم يستمع إليهم الناس ثم سرعان مايسخرون منهم ومن كذبهم ..وربما كانوا سببا في عزوف الناخبين عن المرشح الذي يروجون له الدعاية الانتخابية وفي رأيي الشخصي يجب أن يختار المرشح منذ بداية حملته الإنتخابية متحدثاً رسمياً من ذوي الخبرة ومشهور له بحب الناس وخبراته السياسية ولابد أن تكون أراؤه والمرشح في اتفاق دائم ——————————————— لأن هذا المتحدث الرسمي لأي حملة انتخابية يقضي أحياناً كثيرة علي سماسرة الإنتخابات ويقطع عليه رزقهم فيبدءون في إقصائه عن المشهد أو يحاولون التشكيك فيه وهنا تكون مهمة النائب في حسن الإختيار وتوافر الثقة كما يجب أن يكون المرشح صادقاً في وعوده التي يقطعها علي نفسة وأن يعي طبيعية المرحلة التي تمر بها البلاد وأن إنجاز أي مشروع خدمي يكون من خلال حياة كريمة وأنه واسطة العقد بين حياة كريمة وبين تلم المشروعات فالعين بصيرة واليد قصيرة ولاداعي لفتح البرجل علي الآخر كما يقولون ثم يفاجئ الناس بعد ذلك بخيبة الأمل راكبة جمل وأخيراً يجب أن ندرك تماماً أن هؤلاء السماسرة سرعان مايختفون بعد كل انتخابات وتذهب ريحهم ..فدورهم ينتهي بعد أن حصلوا على المعلوم وحققوا مايريدون و هنا تحدث الطامة الكبري فقد يجني النائب ثمار الأكاذيب التي روجها هؤلاء لكن ماجعلنا نطمئن هذه المرة إلي أن دور السماسرة ومروجي المال السياسي ربما ينتهي توجيهات السيد رئيس الجمهورية بتقنين دور سماسرة حزب أبو كرتونة والقبض عليهم في حالة ظهورهم في المشهد الإنتخابي رغم علمي أن بعضهم يعمل من الآن في جمع بطاقات الرقم القومي وأنهم قرروا العمل بعيدا عن مناطق اللجان الإنتخابية.هؤلاء هم سبب فساد وإفساد الحياة السياسية لذا أطالب رجال الشرطة البواسل بعمل أكمنة سرية من الآن عن طريق مصادرهم السرية في المناطق الشعبية داخل مدينة قنا للبحث عن هؤلاء المرتزقة حتي تكون هناك شفافية ووضوح الرؤية ويشعر الناخبين الشرفاء أن أصواتهم سوف تذهب لمن يستحقها ونقضي بقدر الإمكان علي المال السياسي هذه المرة كلنا أمل أن تتحقق أماني الشارع القنائى بفضل جهود رجال الشرطة البواسل حفظ الله مصر قيادة وشعبا



