عربي وعالمي

سيدة الغموض تعود  لتشعل منصات التواصل الاجتماعى من جديد!

كتب/ أيمن بحر

خلال خطاب حالة الاتحاد الأخير (24 فبراير 2026) لم يخطف خطاب الرئيس ترامب الأضواء وحده، بل خطفتها ميلانيا ترامب بظهور أثار عاصفة من الجدل والتساؤلات.

فما القصة ولماذا ادعى البعض أنها روبوت بديل؟

بمجرد دخولها القاعة، بدأت نظريات المؤامرة الساخرة تتدفق كالنار فى الهشيم. مستخدمو السوشيال ميديا لم يتوقفوا عند أناقتها بل ركزوا على تعبيرات وجهها، حيث وصفها البعض بأنها جامدة بشكل مريب.

فيما زعم متابعون أن حركاتها وتفاعلها مع التصفيق بدت وكأنها نسخة روبوتية وليست ميلانيا الحقيقية!

غياب التواصل الملحوظ مع إيفانكا ترامب مقابل عناق مقتضب وبارد مع نجلها بارون الذى أصبح شاباً فى الـ19 من عمره.

هذه ليست المرة الأولى التى يطارد فيها شبح الشبيهة ميلانيا؛ فقد حدث ذلك سابقاً في احتفالات رأس السنة فى مارالاغو وأيضا مراسم جنازة البابا فرنسيس.

رغم أن هذه الادعاءات تندرج غالباً تحت بند الفكاهة السياسية أو المبالغات الرقمية إلا أنها تعكس حالة الفضول الدائم حول شخصية ميلانيا التى تفضل دائماً الحفاظ على مسافة باردة من عدسات الكاميرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock