عربي وعالمي

شارل ديغول القوة الضاربة للقوات الفرنسية أكبر حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية

كتب/ أيمن بحر

فى حادثة حبست الأنفاس فى مياه بحر البلطيق واجهت فخر البحرية الفرنسية حاملة الطائرات النووية شارل ديغول تهديداً جويا غامضا أدى إلى استنفار دفاعى واسع.

فما الذى حدث فوق حاملة الطائرات النووية واستدعى إنذارات خطيرا باللون الأحمر؟

أثناء تواجد الحاملة فى المياه السويدية رصدت أجهزة الرصد مسيرة مجهولة تقترب من محيطها.

الجيش السويدى لم ينتظر طويلا حيث فعل أنظمة التشويش الإلكترونى المتطورة مما أدى لإسقاط المسيرة أو إخراجها عن الخدمة فورا.

التقارير الواردة من التلفزيون السويدى فجرت مفاجأة مشيرة إلى أن الطائرة المسيرة أطلقت من سفينة روسية كانت تتواجد فى المنطقة.

هذا التصعيد يأتى فى وقت حساس جدا حيث تشارك شارل ديغول في مناورات كبرى لحلف الناتو شمال أوروبا.

لكن لماذا تهتم الجهة التي أرسلة المسيرة بالحاملة شارل ديغول تحديدا؟

تعتبر شارل ديغول القوة الضاربة للقوات الفرنسية فهى أكبر حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية خارج الولايات المتحدة حيث يتجاوز طولها 260 مترا وتستوعب 2000 جندى و30 طائرة حربية.

الغريب أن الحادثة وقعت قبل زيارة مقررة لوزير الخارجية الفرنسى ورئيس وزراء السويد للحاملة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock