فن وثقافة

شطار الفن فى الزمن الجميل

كتب/ علاء بدوية

كانت شطارتهم معناها ومفهومها ليست كشطار الفن فى هذا الزمن العليل..شطار الزمن الجميل كانت لهم مواهب وابداعات تتعجب لها من يعيشون معهم لكنهم فقدوا فرصة الظهور والشو والترند واللايكات والإعجابات والشيرات والمنصات.

كبيرهم كانت حفلة سنوية يظهرون فيها جل مواهبهم وخلاصة ابدعاتهم ويجلسون السنة الكاملة ينظمون فى العمل السنوي الكبير المتعدد المواهب لهم حتى يظهر ويجسد على المسرح المتواضع الذى كان عبارة عن جرار سيارة نقل كبير أو المقطورة كما يسمونها..وكانت لهم حفلات فى مراكز الشباب فى بلدهم أو خارج بلدهم يتقدمون بأشعارهم وخواطرهم وكلماتهم العفوية بالسجية البيضاء والفطرة السليمة بسلامة القلب.

كانت شطارتهم حقيقية وليست فيتيشوب أو تركيب صور أو غناء وهمي أو تمثيل وهمي بمساعدة الغباء الإصطناعي أو وسائل التيكتوك أو الٱستجرام أو الوسائل التى هي تصنع من غباء الذكاء الٱصطناعي.

أصبحت شطار اليوم هم من يتصدرون الترندات..وشطار الزمن الجميل أصبحوا اليوم عملة نادرة الوجود لا يعرف عنها ٱجيال اليوم إلا القليل القليل.

وهكذا هو دوران الزمان والمكان وٱصبحب حكمت الله عزوجل فى الحياة..وتلك الأيام نداولها بين الناس وياليتهم تداولوها بما يرضي الله عزوجل لكنهم تداولولها بما أرادت وسائل التواصل حتى ضاعت القيم والمباديء والأخلاق وانا لله وانا اليه راجعون..

واصبحنا إذا أردنا أن نبحث عن محطة نرتاح فيها من محطات الفن الراقي لانجد الا فن شطار الزمن الجميل..(بحاار غربة الفرق بين شطار الفن الراقي فى الزمن الجميل..وشطار الفن الهابط فى الزمن الحالي الذى ضاع فيه جيل وراء جيل)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock