تشير تقديرات وتحليلات عسكرية الى ان الصواريخ الصينية التي وصلت الى الجمهورية الاسلامية والتي تحدثت عنها تقارير استخبارية سابقة هى على الارجح من طراز دى اف واحد وعشرين دى وهو واحد من اخطر الصواريخ الباليستية فى الترسانة الصينية
هذا الصاروخ ينتمي الى فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى ويعمل بالوقود الصلب ويصل مداه الى اكثر من الفى كيلومتر وقد تم تطويره خصيصا ليكون سلاحا موجها ضد حاملات الطائرات الامريكية
دى اف واحد وعشرين دى يطلق من منصات برية متحركة ما يمنحه قدرة عالية على التخفي ويصعب عملية رصده واستهدافه قبل الاطلاق وتتميز هذه النسخة بكونها مخصصة لضرب الاهداف البحرية وليس الاهداف البرية التقليدية
يعرف هذا الصاروخ فى الاوساط العسكرية بلقب قاتل حاملات الطائرات نظرا لقدرته على استهداف اهداف بحرية متحركة بدقة عالية وهو ما شكل لسنوات كابوسا حقيقيا للبحرية الامريكية
يعتمد الصاروخ على شبكة معقدة من الاقمار الصناعية والرادارات وانظمة التتبع والاستشعار بعيدة المدى لرصد حركة السفن وتحديث بيانات الهدف بشكل مستمر حتى لحظة الاصطدام
ويتميز راسه الحربى بقدرات مناورة عالية مع سرعة هائلة تجعل عملية اعتراضه بواسطة منظومات الدفاع الجوي والبحرى مهمة شديدة التعقيد
ويرى خبراء ان اى ساحة تشهد توترا بحريا واسع النطاق تمثل فرصة نادرة لاختبار فعالية هذا السلاح فى ظروف قتال حقيقية ما يفتح الباب امام تساؤلات كبرى حول مستقبل حاملات الطائرات الامريكية فى الحروب القادمة ومدى قدرتها على البقاء فى بيئة تتغير قواعدها بسرعة