عربي وعالمي

صحيفة الراكوبة الحركة الإسلامية تستعد للتخلص من البرهان للسيطرة على الحكم

متابعة / محمد مختار

 

أفادت صحيفة الراكوبة السودانية بأن التحالف بين قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان والحركة الإسلامية لا يزال قائمًا رغم التوترات المتصاعدة بعد تصنيف الأخيرة كمنظمة إرهابية ومحاولات كل طرف التخلص من الآخر منذ خروج البرهان من القيادة العامة وأوضحت الصحيفة أن البرهان فشل في تحقيق السيطرة الكاملة على الجيش والأجهزة الأمنية رغم تصفية أو إحالة مئات الضباط الإسلاميين للتقاعد كما لم تتمكن الحركة الإسلامية من استغلال البرهان كما فعلت خلال حكم عمر البشير، بسبب طموحات زعيمها على عثمان محمد طه للسيطرة على الحكم وتشكيل حكومة تكنوقراط تُمهّد له الطريق للرئاسةووفقًا لمصادر الصحيفة فإن على عثمان طه لن يتردد في تفتيت البلاد لتحقيق طموحاته، كما حدث في اتفاقية نيفاشا التي أدت إلى انفصال الجنوب، بهدف كسب رضا الغرب وإظهار نفسه قائدًا منفتحًا ومتعاونًا ولفتت إلى أن العقبة الرئيسية أمام أي توافق بين البرهان والحركة الإسلامية ليست ثقة الإسلاميين بالبرهان بل الطموح الشخصي لعلي عثمان، مؤكدين أن البرهان حافظ على علاقات متينة مع الحركة منذ أيامه ضابطًا، وهو ما يجعله صعب الاستبعاد من اللعبة السياسية رغم النزاع المستمر على النفوذ وأضافت الصحيفة أنه في ظل غياب قائد عسكري إسلامي يتمتع بكاريزما واحترام الجيش بعد رحيل اللواء بحر أحمد بحر واللواء أبو القاسم علي، لجأت الحركة الإسلامية إلى تشكيل تنظيم جديد للضباط الوطنيين الإسلاميين لاستقطاب الضباط والمتعاطفين معهم وأشارت إلى تأسيس كيان تحت مسمى الضباط الوطنيين الإسلاميين مع تسليط الضوء على ورقة قُدمت خلال اجتماع حضره 17 من الضباط الإسلاميين في أم درمان الملاحظ أن اجتماع هؤلاء الضباط لم يناقش الحرب الحالية أو الوضع العسكري والميداني بل ركز على القضايا السياسية، منها التحذير من طموحات الفريق شمس الدين الكباشي واعتباره خطرًا على تماسك الدولة، علاوة على علاقات البرهان الإقليمية والتوترات في دارفور ودور مني أركو مناوي وأكدت الصحيفة أن التسريب الإعلامي لاجتماع الضباط في أم درمان يهدف أساسًا إلى تعريف الجيش السوداني بهذا التنظيم وحشد الدعم له وخلصت إلى أن محاولة الحركة الإسلامية العودة إلى السلطة عبر الانقلاب تعتبر مغامرة خطرة قد تؤدي إلى تفكيكها ومساءلة أعضائها عن الجرائم القديمة والحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock