
شهدت الساعات الماضية أحداثاً غير مسبوقة على صعيد التحركات العسكرية والاستخباراتية فى منطقة الخليج حيث طلبت إسرائيل دعم سريع من الولايات المتحدة للحصول على صفقة قنابل ثقيلة تجاوزت القوانين الأمريكية التقليدية فى الوقت نفسه حاولت وكالات الاستخبارات الأميركية والسعودية جر دول الخليج إلى تحرك مباشر بعد اعتذار الرئيس الإيراني للجوار الخليجي وتأكيده على عدم النية فى التصعيد
القصة بدأت يوم أمس عندما أقلعت طائرة إف 35 أميركية من قاعدة في إسرائيل متجهة نحو أهداف في إيران لكنها نسيت إغلاق جهاز التتبع ما أدى إلى ظهورها أمام العالم كله على مواقع رصد الطيران وهو ما شكل إحراجاً كبيراً للمملكة العربية السعودية التي رفضت استخدام أراضيها لأى عدوان على إيران.
الإعلام الأميركى والإسرائيلى وصف الحادثة بالغلط لكن التحليلات تشير إلى أن الموضوع كان مخططاً له مسبقاً بهدف كشف الطائرة بين إيران والسعودية واستغلال أى تصعيد محتمل لجذب المنطقة نحو صراع شامل يضعف الدول الكبرى ويقسمها إلى دويلات صغيرة.
في الوقت نفسه حاولت إيران تهدئة الموقف وأصدر الرئيس الإيرانى فيديو رسمياً اعتذر فيه لدول الجوار عن أي طائرات أو صواريخ وقعت عن طريق الخطأ مؤكداً أن أى هجوم على أراضى الجيران سيكون مبرراً للرد الدفاعى على الفور.
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب استغل الموقف على وسائل التواصل ليؤكد أن إيران استسلمت تحت ضغط العرب وهى أول هزيمة لهم منذ آلاف السنين وفق تقديره مشيراً إلى أن الهدف كان حماية الاستثمارات الخليجية ومنعهم من التحرك بحرية.
مطار دبي الدولي تأثر مباشرة بسقوط مسيرة إيرانية صناعة محلية عدد 136 وأظهرت الأحداث أن القيادة الإيرانية ما زالت متماسكة رغم محاولات وسائل الإعلام تصوير الانقسام والفوضى
وفي ظل هذه التوترات العالمية قررت شركات الدفاع الكبرى الأميركية مثل بوينغ ولوكهيد مارتن زيادة الإنتاج بمقدار أربعة أضعاف وسمحت شحنات ضخمة لإسرائيل في حالة طوارئ دون الرجوع للكونغرس كما ألغيت تدريبات فرق النخبة المحمولة جوياً تحسباً لأي تدخل سريع في الشرق الأوسط.
التحليل يشير بوضوح إلى أن كل هذه التحركات تخدم مصالح محددة وتسعى للسيطرة على المنطقة واستنزاف ثروات الخليج بينما يبقى الهدف النهائي واضحاً والخطة مكشوفة لمن يركز على تفاصيل اللعبة التي لا تزال مستمرة وتتطور في الساعات القادمة.



