
أعلنت إسرائيل تنفيذ عملية نوعية استهدفت البنية التحتية الرقمية لإيرانفى تصعيد غير مسبوق عبر تدمير ما وصفته بالعمود الفقرى للإنترنت فى طهران من خلال قطع كابلات الألياف الضوئية البحرية المرتبطة بالشبكة الدولية
وبحسب المعطيات المتداولة فإن العملية نُفذت باستخدام غواصات آلية متطورة عملت فى أعماق البحر على استهداف الكابلات الحيوية التى تنقل البيانات إلى داخل إيران وهو ما أدى إلى انقطاع شبه كامل فى خدمات الإنترنت داخل العاصمة طهران
التقارير تشير إلى أن هذا الهجوم تسبب فى شلل واسع أصاب البورصة الإيرانية وأنظمة الاتصالات الحساسة بما في ذلك الشبكات العسكرية المشفرة وهو ما يعكس تحولاً خطيراً فى طبيعة المواجهة بين الطرفين حيث لم تعد تقتصر على البر أو الجو بل امتدت إلى البنية التحتية الرقمية فى أعماق البحار
ويرى مراقبون أن هذه العملية تمثل نقطة تحول فى الحروب الحديثة التي باتت تعتمد على استهداف مفاصل الاتصال والمعلومات كوسيلة لتعطيل قدرات الخصم دون الدخول فى مواجهة تقليدية مباشرة
حتى الآن لم يصدر تأكيد رسمى من الجانب الإيراني حول حجم الخسائر أو طبيعة الرد المحتمل لكن المؤشرات الأولية توحى بأن طهران تواجه واحدة من أعقد الضربات التقنية فى تاريخها الحديث وسط مخاوف من تصعيد أكبر قد يشمل ساحات جديدة وغير تقليدية فى الصراع الدائر.
ضربة فى الأعماق تعزل طهران عن العالم وتفتح جبهة حرب جديدة تحت البحر




