
الكلام: هو ما تركّب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد. ويظهر على شكل مجموعة من الأصوات المتتالية، كما يشمل عدة ألفاظ يستخدمها الإنسان للتعبير عن نفسه أو عن شيءٍ ما.
وهناك فنّ للكلام؛ فليس كل من تكلّم أدهش أو أقنع الآخرين.
وهناك الكثير من طرق الكلام، وكذلك الكثير من مواضع وحركات الكلام.
– طرق الكلام:
١- الاستماع أو الصمت
وله نوعان:
– إيجابي: لاكتساب الخبرات والمعرفة.
– سلبي: ويكون نتيجة عدم الثقة بالنفس أو ضعف الشخصية.
٢- عدم مقاطعة المتكلم
يجب الإنصات للمتحدث جيدًا، والاستئذان قبل التحدث، مع التفريق بين الخلاف والنقاش.
٣- اختيار الألفاظ
كما قيل: لكل مقامٍ مقال، فلكل حوار ألفاظ وكلمات مناسبة.
٤- الأمانة في الكلام
ويفتقد كثيرٌ منا هذه النقطة؛ إذ يستخدم البعض ألفاظًا محايدة تخدم مصلحته الشخصية فقط، دون مراعاة لحقوق الآخرين.
٥- مراعاة الفروق بين الأشخاص في التفكير
فيجب اختيار الموضوع المناسب عند التحدث مع الآخرين، فلا يصح أن تتحدث مع عامة الناس بنفس أسلوب الحديث مع كاتب أو شخص مثقف.
وهناك أيضًا طرق أخرى، مثل:
عدم رفع الصوت أثناء الكلام، احترام الكبير، واختيار الوقت المناسب للحديث.
مواضع وحركات الكلام:
– هناك من يتحدث بلسانه، وهذا هو الأسلوب الطبيعي المطابق لطبيعة الإنسان، وهو أسلوب الناس المحترمين.
– وهناك من يستخدم عينيه أثناء الحديث
– ومن يعتمد على يديه أو على باقي أجزاء جسده في التعبير.
ويختلف الناس في ذلك تبعًا لأخلاقهم وتربيتهم.
فكثيرٌ منا يلوم الراقصات على الرقص بأجسادهن، ولا يلتفت إلى من يرقص بلسانه؛ وهذا في بعض الأحيان أشد أثرًا من الرقص بالجسد.
فهؤلاء يرقصون بالكلام وفقًا لمصالحهم الشخصية وظروف حياتهم.
وفي النهاية، فإن الكلام يدل على طبيعة المتحدث وأخلاقه وحياته.



