مقالات وآراء

عبير ونسمات 

بقلم  حسن ابو زهاد

 

لتكن الابتسامة ميلاد يومك الجديد أبتسم فالابتسامة تعلن ميلاد جديد للحياة تفتح ابواب الأمل وقدرة المواجهة ورضا الله والثواب العظيم ترسل رسالات دعم نفسي للآخرين حينما تبتسم تتفتح لك زهور الحياة فلتكن الابتسامة او إطلالة يومنا لغيرنا

 

اطرح آلامك واحزانك طريقا مهده لنفسك تمر عليه سريعا او سلما تعتلي عليه درجات المجد لا تتردد في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب فالفرص تذهب ولا تعود فكن واثقا ان القرار المناسب في الوقت المناسب وكل شيئا في غير اوانه يتغير مذاقه فكل فعلاً يناسبه. ردا في حينه

تمسك بقيمك ومبادئك مهما كانت المغريات فإنها إن ذهبت لن تعوضها كنوز الدنيا كلها

 

تغافل احيانا فان مكاسب القلوب اهم كثيراً من مكاسب المواقف فلسنا كبشر معصومون من الخطأ ولكن لابد ان نتحلي ثقافة الاعتذار في اوقاته المناسبة لا لاتتضاعف نتائج الأخطاء فتصبح سدا منيعا يصعب هدمه وإن طلب الصفح امتلك شجاعة الفرسان في العفو عند المقدرة فهي من سمات الصالحين

 

اجعل من خذلك يتمني مصافحتك ومن احبطك يتشوق لقاءك والاعتذار لك ولكن لن يعود الزمان فقد طوت الحياة صفحاته واغفلت خزلانه لا تابه بالمحبطين او من ينتظرون النهايات ويقفون في منتصف الطريق ينتظرون الكفاف الراجعة ليحصلوا علي مكاسبها باطماعهم الزائفة

 

تمني الخير لغيرك سعادتهم لا تنقص سعادتك بل تزيدها

فكن شمعة تنير لهم الطريق فيفتح الله لك أبواب النعيم

أفخر بذاتك وقدرها فان لم تقدرها لن يقدرها غيرك فأول التقدير تقديرك لذاتك واحترامك لنفسك انطق بما هو جميل فالكلمة سهما ان خرجت لا تعود ولا تدري أي إصابة تصيب فإنها تميت أناس وتحيي آخرين وأترك أثرا طيباً في غيرك لا تمحوه السنين يظل يذكرك به دهرا فالمواقف تخلد الرجال

 

الطريق طويل والمعوقات كثيرة بالاصرار تتخطي كل العقبات

لا يوجد مستحيل أمام إرادة الله فكن واثقا بالله ونفسك واحمد الله على نعمه واقداره فكل شيئا مهما كان سيمر فلا حزن يدوم ولا سعادة تستمر ولكنها الحياة بين هذا وذاك فسبحان الله رب العالمين مقدر الأقدار وم

سبب الأسباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock