في خطوة فنية غير متوقعة وبعيدة عن القوالب التقليدية التي اعتادها الجمهور، يكشف النجم علاء مرسي في انفراد خاص عن أحدث أعماله الإذاعية بعنوان “أخطر خطير“، والمقرر تقديمه عبر مجموعة إذاعات راديو النيل، ليختار هذه المرة العودة إلى الميكروفون بدل الكاميرا، في تجربة تعتمد على الصوت والإحساس لا على الصورة، وعلى الحضور والأداء لا على الإبهار البصري.
العمل يحمل عنوانًا لافتًا يشي بالتشويق والمغامرة، ويعكس طبيعة مختلفة لما يقدّمه مرسي، حيث يمزج بين الكوميديا الذكية والإيقاع السريع والمواقف المفاجئة، مستفيدًا من خبرته الطويلة وقدرته على خلق حالة خاصة مع الجمهور، تجعل المستمع يشعر وكأنه جزء من الحدث لا مجرد متلقٍ.
بهذه الخطوة، يؤكد علاء مرسي أنه فنان لا يكرر نفسه، بل يبحث دائمًا عن مساحات جديدة للتجريب، ليأتي “أخطر خطير” كتجربة إذاعية واعدة تعيد تقديمه بشكل مختلف، وتضع اسمه بقوة على خريطة الأعمال المميزة على راديو النيل.