في صباح ينسج الضوء على جبين الأرض العربية، تتكلم الجراح وتهمس ببوح جريح بصمت مريح .بدمٍ عربيٍ يسيل بعمق التاريخ .
تحت سماء واحدة، سماء وطن عظيم، يحمل في رموزه تاريخنا، نضالنا، فخرنا.
قصص تُكتب على لوحة الزمان .بوجوه الأبطال، في قلوب الشعوب.
كل علمٍ يرفرف اليوم
لوحة تُرسم عليها ألوان أمجاد عصور التاريخ
الأحمر دم الشهداء
الأبيض أمل الشعوب
الأسود صمود الأمة
والأخضر وعد الحياة
ألوان مهدت لنا حدود العالم
بنشيد صديق
تحكي عن وطن عربي يعيش في كل قلب، ويتنفس عبر كل قلم يكتب الحقيقة بوعي وحكمة.عند كل نقطة
نعيد ترتيب الكلام بتغريدة فاصلة لاستفهام يكمل رواية القصة ؟!
تاريخ نضال عربي
التقت روافده بقلب أمة .
ليلتقي الحلم بالواقع: الجرح يتحول إلى عزيمة، والدم إلى وشم خالد ،والكل يُشارك في نسج خيوط ملحمة الحكاية الكبرى.
لنخيط كل علمٍ بذكريات الأبطال، بدماء أولئك الذين رفعوا رايات الوحدة ،وبأحلام شعبٍ يحقق العدالة والحرية والسلام،
القلم تحول رمحًا من نور، يكتب التاريخ بألوان كل وطن، ويجمع الأمة في قصيدة واحدة: قصيدة لا تموت، قصيدة تعلم كل جيل معنى الصبر، معنى العز، ومعنى الوفاء.
الجراح تلتئم بخيط الكرامة، والأعلام ترتعد بفخر البسالة وفجر الوعد القريب ،
والسماء تمنح وسام شهادة ميلاد لأمة نابضة بالحياة، قوية، وواعية لما مضى وما سيأتي.نعيد ترتيب فصول الحكاية .
لكل دمٍ عربي، كل جرح، وكل تضحية، هو خيط يربط الماضي بالحاضر، والحلم بالواقع، ليصنع مستقبلًا يليق بكرامة الأمة ووعيها، مستقبلًا تُكتب فيه الأعلام بحبر الشجاعة، تحت سماء واحدة، سماء الوطن العربي العظيم
نخيطُ الجراحَ بالكرامةِ ونمسكُ بأيدينا حبلًا سريًّا
يربطُ الأعلامَ بمجدِ البقاءِ
بروح تاريخ يوحد الألوان بضحى شمس النقاء
القلمُ رمحٌ يكتبُ الحقيقةَ بدفىء قلب وطنٍ.
فالسماءُ شاهدةٌ، والرايات باقية ،
والوحدةُ لغز مفتاحُ الحريةِ
فلنقف جميعًا، خلف كل حكاية علمٍ، خلف كل حلمٍ، خلف كل نبضٍ عربيٍّ
بصوت نشيد يلغي الحدود
كلماته من عبق التاريخ
ومن حبل سري يعيد ترتيب العالم بقوة اللقاء ، بحوار تاريخ يروي قصة علم مجد حقيقة ميلاد قضية وطن
فلنجعل كل علم يصافح المساجد بعروق الكنائس،
كل لون يروي حكاية الحب وجمال اللقاء،
تتلاقى الأيدي فوق الأرض،
تخيط الجراح بخيوط الكرامة،
وترفع الأعلام في سلامٍ وصمود،
ليصبح الوطن لوحةً واحدةً من نور ووفاء.
هنا، تحت سماء الكرامة والحب،
تتحد الشعوب،
ويصبح كل علم رمزًا لوطنٍ حي،
كل مسجد وكل كنيسة قلبًا نابضًا بالحياة،
وكل لقاء وجمالٍ دليلًا على أن الوحدة ممكنة،
وأن الحب والكرامة أقوى من أي جراحٍ أو ألم.
أن الأعلام ليست مجرد ألوان،
والمساجد والكنائس ليست مجرد مبانٍ ، وإحياء طقوس عبادة ،بل هي أحلام شعوبٍ متصلةٍ بخيط واحد من الكرامة والحب،
تحت سماء وطنٍ عربي حي، متحد، خالد .
وخيوط الوطن تهزم سيول الحروب والدمار ،ليروي قصة بيتٍ هُزمَت فيه الأحلام،
صوت رعدٍ تلاشت به الأيام،
لكن الرعد يعود ليوقظ الأحلام من جديد،
ليعيد الأمل، ويشدّ العزائم،
ويخيط الجراح بخيطٍ أقوى من الألم،
حاملاً الأعلام، والمحبّة، والكرامة، والوفاء،
لتظل الأمة حيّةً، متحدّة، وفخورة تحت سماء واحدة،
سماء الكرامة والحب، حيث يولد كل فجر جديد،
ويصطف كل علم كقصيدة، وكل حدود الأرقام ترافق أجراس الكنائس .
بقلوب مساجد الحب والسلام . بروافد قلوب لا تنام .
بتهجد يرافق افئدة حمائم الود والمحبة برفق وسلام
الكاتبة السورية هيفاء البريحاوي



