مقالات وآراء

عيد الغطاس احتفال روحي وشعبي يمتد عبر التاريخ

بقلم د- ميرفت عبد القادر احمد

يمتد عيد الغطاس أو عيد “الأنوار أو العماد” والإحتفال به عبر التاريخ ليصبح جزءًا من الموروث الثقافي المصري، حيث شارك فيه المسلمون والمسيحيون معًا في أجواء مليئة بالفرح والمظاهر الاحتفالية.

ويُعد عيد الغطاس أحد الأعياد الكبرى في الديانة المسيحية، ويحتفل به المسيحيون في 19 يناير من كل عام وفقًا للتقويم الشرقي، بينما يحتفل به المسيحيون الغربيون في 6 يناير. ويُعرف هذا العيد أيضًا باسم عيد الظهور الإلهي، لما يحمله من دلالات روحية عميقة في العقيدة المسيحية.

معنى عيد الغطاس

يرتبط عيد الغطاس بذكرى عماد سيدنا عيسى على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن. ويؤمن المسيحيون أن هذا الحدث يُمثل إعلانًا لبدء رسالة للمسيح .

مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس

تتنوع مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس من بلد لآخر، إلا أن الطقوس الدينية تبقى هي الأساس. حيث تُقام الصلوات والقداسات الخاصة في الكنائس، ويُقدّس الماء فيما يُعرف بـ”صلاة اللقان”، تعبيرًا عن تطهير النفس وتجديد الحياة الروحية.

وفي بعض الدول، يحرص المسيحيون على زيارة الأنهار أو البحار رمزًا لمعمودية المسيح، كما تنتشر العادات الشعبية مثل تناول أطعمة تقليدية خاصة بهذه المناسبة.

الدلالات الروحية للعيد

يحمل عيد الغطاس معاني روحية سامية، أهمها:

التطهير والتجديد وبداية حياة روحية جديدة.

الطاعة والتواضع كما جسدهما السيد المسيح.

المحبة والسلام بين البشر.

أهمية عيد الغطاس في المجتمع

لا يقتصر عيد الغطاس على كونه مناسبة دينية فحسب، بل يُمثل فرصة لتعزيز قيم التعايش والمحبة بين أفراد المجتمع، ويُبرز روح التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة.

خاتمة

يظل عيد الغطاس مناسبة روحية عظيمة في قلوب شركاء الوطن ، تُجدد الإيمان وتُذكر بالقيم السامية التي تدعو إلى السلام، والطهارة، والعمل الصالح، مما ينعكس إيجابيًا على الفرد والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock