الرياضة

فضائح التحكيم تتصدر بطولة كأس الأمم بجدارة و استحقاق

كتب ايهاب ثروت

استحق التحكيم الافريقى ان يكون ملك بطولة الامم الإفريقية المتوج عن جدارة و استحقاق فى الفساد و سوء المستوى و غياب العدالة فقد شهد نهائي كأس الأمم الإفريقية 2026 بين المغرب والسنغال أحداثًا استثنائية غير مسبوقة في تاريخ البطولة، أثارت جدلاً واسعًا على الصعيدين الرياضي والإعلامي.

المباراة التي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله بالرباط انتهت بأحداث مثيرة، بعد أن ألغى الحكم جان جاك ندالا هدفًا صحيحًا للسنغال في الشوط الثاني، واحتسب ضربة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة، مما دفع منتخب السنغال إلى الانسحاب احتجاجًا على قرارات الحكم المثيرة للجدل.

هذا القرار أثار غضب الجهاز الفني واللاعبين السنغاليين الذين اعتبروا الهدف صحيحًا وشرعيًا، وبدأت موجة من الاحتجاجات العنيفة داخل أرض الملعب.

فبعد مرور دقائق قليلة على إلغاء الهدف، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 96، في آخر لحظات المباراة، ومع احتسابها، قرر لاعبو السنغال الانسحاب بشكل جماعي من أرض الملعب احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الظلم التحكيمي”

و كان المنتخب السنغالى قد نجح في تسجيل هدف كان كفيلاً بمنحهم التقدم في المباراة، لكن الحكم ندالا ألغاه بداعي وجود “فاول” دون الرجوع لتقنية «VAR» للتأكد من صحة الهدف بشكل واضح

المشهد الذي حدث أثار صدمة جماهير كرة القدم في إفريقيا والعالم، حيث لم يسبق أن شهدت نهائيات أمم إفريقيا انسحاب فريق من أرض الملعب بسبب قرار تحكيمي مثير للجدل

و بعد انسحاب السنغال، تدخل مدرب المغرب وليد الركراكي ومدير بعثة المنتخب السنغالي الحج ضيوف ومنمظين من طاقم تحكيم المباراة لإنهاء الأزمة، حيث تم التوصل إلى اتفاق باستكمال المباراة رمزيًا

وعاد لاعبو السنغال إلى أرض الملعب بعد مشاورات بين نجم منتخب السنغال ومنظمين المباراة ومدير البعثة الحج ضيوف وكذلك المدير الفني لمنتخب المغرب، ليدخل بعدها نجم منتخب المغرب إبراهيم دياز ويهدي ركلة الجزاء لحارس منتخب السنغال إدوارد مندي

هذا المشهد أثار تساؤلات كثيرة حيث اعتبرت بعض الجماهير ما حدث خطوة لحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف، في حين وصفه آخرون بأنه تصرف غريب وغير متوقع من نجم مغربي في مباراة نهائية

اللافت في الأحداث أن اللاعب المغربي إبراهيم دياز تولى تنفيذ ركلة الجزاء عن عمد بطريقة غير احترافية، ليهديها للحارس السنغالي مندي مباشرة في يده، مما يؤكد شكوك وجود اتفاق بين إدارة المنتخبين لإنهاء الأزمة بشكل سلمي

وتباينت ردود الفعل بين الجماهير، حيث اعتبر البعض أن قرار السنغال بالانسحاب كان مبررًا بسبب قرار التحكيم المثيرة للجدل، فيما رأى آخرون أن الطريقة التي تم بها حل الأزمة كانت مختلفة وأعادت بعض التوازن للمباراة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock