هزت واقعة تعدي ضابط احتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي على إحدى المجندات، داخل وحدة تابعة للجيش بالضفة المحتلة الأوساط في إسرائيل وتناولتها وسائل الإعلام العبرية وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إنه قُدّمت خلال الأسبوع الماضي إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية لائحة اتهام ضد رقيب أول في الاحتياط، يُشار إليه بالحرف أ بتهمة اغتصاب مجندة شابة كانت تخدم كمقاتلة في إحدى الوحدات التابعة لقيادة الضفة المحتلةوأكدت النيابة العسكرية ووحدة التحقيقات العسكرية استنادًا إلى لائحة الاتهام، أنه جُمعت أدلة كافية تثبت أن ما جرى كان اغتصابًا عنيفًا وخطيرًا خلافًا لإرادة المجندة العريف م، داخل برج حراسة مرتفع في طرف قاعدة عسكرية ضمن قطاع عملياتي في الضفة الغربية.
ووقعت الحادثة في نوفمبر الماضي عندما كانت المجندة م في نوبة حراسة روتينية بعد الظهر في برج مراقبة بمنطقة رام الله حيث قام المتهم بالهجوم والاعتداء عليها.
من جهته أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن النيابة العسكرية تتابع المجني عليها طوال الإجراءات القضائية وتطلعها على المستجدات وتمنحها جميع الحقوق المكفولة لها قانونًا إلى جانب مرافقة ودعم جهات المساندة المختصة وأكد أن الجيش ينظر بخطورة بالغة إلى أي اعتداء ذي طابع جنسي، وسيواصل العمل بحزم وبسياسة عدم التسامح مطلقًا من أجل محاسبة المتورطين في كل حادثة اعتداء جنسي