
نرى فى حياتنا العملية بل والمعملية والمراكز البحثية قيادات قمة الهرم الادارى من رؤساء مدن ورؤساء احياء ورؤساء مجالس ا ادارات للشركات والمصانع ومديرى مراكز قومية ومراكز بحثية ومديرى مستشفيات ومديرى مصالح حكومية والكثير والكثير من حاملى المسؤولية الادارية نرى منهم المسؤول ذو الكفاءة العالية واليقظ والنشيط والمتفاعل مع العاملين وحل مشاكلهم وإيجاد الحلول السليمة المنصفة والتواجد باستمرار مع القاعدة العمالية وحب العاملين لهذا المسؤول الادارى وترك مكاتبهم والتواجد فى وسط العاملين ونرى على النقيض وعدم اللامبالاة من نفس الهرم الوظيفى والادارى من لا يبالى ولا يهتم بمشاكل العاملين والتفاعل معهم والجلوس فى مكتبه وكان المسؤول المتفاعل مع القاعدة العمالية وحل مشاكلهم من كوكب ذهبى والمسؤول الغير متفاعل من كوكب اخر
هنا يطرح سؤال هل المدير اورئيس المصلحة الحكومية او المسؤول الناجح نجح فى عمله
لانه اتقى الله فى عمله وفى المسؤولية الملقاه على عاتقه
لانه أدى الأمانة بإتقان وضمير
لانه سيحاسب امام الله على عمله و مسؤوليته للعمال الذين يتبعونه فى المؤسسة او مواقع العمل والإنتاج المختلفة
هنا يظهر الفارق الشاسع بين المسؤول الناجح والغير ناجح
بين من راعى ضميره وبين الذى فقد ضميره
بين من جامل واستمع ونفذ قراره دون الرجوع الى القاعدة العمالية والاستماع لهم ولكنه نفذ بناء على تقارير بين رئيس ومرؤسيه ولم يستمع ويحلل الوضع العمالى بنفسه
لماذا دائما ناخذ بالاقوال وليس الافعال
لماذا لا نعطى دورات تدريبية فى مراعاة الضمير وعدم الظلم لطرف على حساب طرف اخر
لماذا لا يكون هناك قسم لكل مسؤول ادارى اورئيس مدينة اوحى او رئيس شركة اومصنع او مركز قومى او بحثى يراعون فيه ضمائرهم ويحكمون قلوبهم وعقولهم
لماذا الاصرار على الجلوس فى ماكتبهم والاستماع الى رؤساء العمال المباشرين دون الاستماع من المسؤول اوالقيادى الادارى بنفسه وتواجده وسط القاعدة العمالية
لماذا عندما ياتى مسؤول لزيارة اى موقع عمل أو انتاج يتواجد مع رئيس المصلحة الحكومية دون الاستماع والتواجد باستمرار مع العمال والعاملين فى مختلف القطاعات العمالية والتحقق بنفسه من عدم وجود شكاوى عمالية دون محاسبة اوخوف من العاملين تجاه مرؤسيهم
لماذا لا توجد لجان متابعة تابعة لرئاسة الوزراء لمتابعة أحوال العمال بمختلف القطاعات العمالية
لماذا الروتين الوظيفى والادارى الغير مرضى والغير محقق لكل احلام وامال العاملين بالمؤسسات العمالية المختلفة
العالم يتقدم من يوم الى يوم ومن تقدم الى تقدم لانهم يراعون ضمائرهم وياخذون حقوقهم دون مجاملة او رياء او نفاق
هل سياتى اليوم الذى نصبح فيه من اعظم واحسن وانقى الدول على مستوى العمل والامل والطموح والانتاج ومراعاة الضمير وانصاف العامل وزيادة الانتاج ومراعاة كل مسؤول ورئيس شركة ومصنع ورئيس حى ومدينة ومدير مركز قومى وبحثى ومدير مستشفى وكل مسؤول يقود مؤسسة عمالية وانتاجية
نتمنى من الله التوفيق والنجاح والازدهار
وليعم الخير ويزيد الانتاج ونراعى الضمير ونتقى الله ونعود الى صوابنا ورشدنا
وليتحقق لنا كل تقدم ونجاح وفلاح
و تظل مصر ام الدنيا وقلعة الصناعة والانتاج والاستثمار على المستوى الوطنى والدولى
ولتظل مصر اول نور فى الدنيا شق ظلام الليل
ولتظل مصر وردة الامة العربية
ولتظل مصر دولتنا التى نفتخر بها جميع
ا بين الأمم



