فن وثقافة

في محراب الحنين

كتبت /منى منصور السيد

 

سَرى طيفُ مَن أهوى فأرّقَ مَضجعي

وأسهرَ عيناً بالدّموعِ تُقَطَّعُ

يُناجيكَ قلبي والمسافاتُ غُربةٌ

وشوقي كَنارٍ في الحَنايا تُرصَّعُ

وهَجرُكَ قهرٌ لستُ أقوى احتمالهُ

فصَدريَ ضاقَ والأنِيْنُ يُرجَّعُ

أتيهُ بدربِ العشقِ والوجدُ قائدي

وخُطواتُ روحي في غِيابِكَ تَضْرَعُ

بليلي لهيبُ الأشواقِ أضْرَمَ خافقي

وحُبُّكَ نُورٌ بالهدايةِ يَسطعُ

أنا يا مَليكَ الرُّوحِ صَوْتِيَ بَحّةٌ

صَداها جراحٌ في الضلوعِ تُجَمَّعُ

فجُودي بوصلٍ يُطفيءُ الوجْدَ والحَشا

فليسَ لِقَلبي غَيرَ حُبّكَ مَنبَعُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock