كلَ يومٍ ليلاتي
يهمسُ بأذني بكلماتٍ
أبصُ حواليّه يندهيلي
أنتَ بابا وأهلي
يا ولدي أنتَ عمري
أنتَ حته من قلبي
بداري جرحي بفرحِك
القلبُ عايش في حرقه
مذبذّبٌ/ مشرّدٌ / مخنوقٌ
في بحرِ بلا مأوى
ما بقتش أفكّر في بكرة
يقولُ كلمةً تغريني
يعيدُ الأملَ فيّه
بعدها يهجرُ وينساني
ويعيّشني تاني الغربةَ
صوتُكَ أسمعُه بأذني
مهما تروحُ حتجيني
تنقشُ الذكرى بين سطوري
وأنا براجع أوراقي
شوفت صورتَك جوّه كتابي
كانت عيونُك بتودّعني
وأنا قدّامك حزينٌ
زر الذهاب إلى الأعلى